إعلان
إعلان
main-background

شاكر عبد الفتاح: أرشح السعودية والإمارات وقطر والكويت للمربع الذهبي

عماد النمر
03 يناير 201319:00
shaker
أكد المدرب المصري شاكر عبد الفتاح مدرب نادي حتا الإماراتي أن بطولة الخليج لها خصوصية تميزها عن بقية البطولات ، والسمة الأساسية هي رغبة كل الفرق في تحقيق لقب البطولة نظرا لتقارب المستويات الفنية بين المنتخبات المشاركة ، والفرق الثمانية تدخل البطولة بحظوظ متساوية تقريبا ولا يستطيع أي خبير ترشيح فريق واحد لاحراز اللقب ، وأشار إلى أن منتخب اليمن أعلن عن نيته في تحقيق نتيجة إيجابية خلال البطولة، ولو حقق مايريده فسوف يؤثر على أداء ونتائج بقية المنافسين.


وأشار في تصريحات خاصة لموقع "كووورة" إلى أن الإثارة تظهر واضحة في جميع المباريات البطولة ، نظرا لقوة المنافسة على اللقب، ولايوجد أي منتخب يعلن أنه سيشارك من أجل المشاركة فقط، ومن هنا تظهر قوة البطولة ، وتوقع أن تتأهل منتخبات السعودية والإمارات وقطر والكويت للوصول إلى المربع الذهبي نظرا لما تملكه هذه المنتخبات من إمكانات وجاهزية فنية .


وحول توليه المسؤولية الفنية لفريق حتا صاحب المركز العاشر في دوري الدرجة الأولى ، وهل تعتبر مجازفة تؤثر سلبا على مسيرته التدريبية أوضح أن مهنة التدريب كلها مخاطر بطبيعتها، سواء عند تدريب فرق كبيرة أو صغيرة ، والدوري الإماراتي به العديد من الأسماء الكبيرة مثل زيماريو البرازيلي مدرب اتحاد كلباء وغيره من المدربين المعروفين، ومهنة التدريب لا تعترف باختيار نادي محدد لتدريبه، وإدارة نادي حتا وضعت ثقتها بي من أجل تصحيح أوضاع الفريق وطلبت مني بناء فريق جديد وتحسين مركز الفريق في المسابقة ، ووضعنا خطة للنهوض في المرحلة المقبلة ونحتاج إلى تدعيم صفوف الفريق وطلبت ثلاثة لاعبين مواطنين وسنقوم بتغيير لاعب محترف واحد خلال فترة الانتقالات الشتوية، ونأمل أن يتطور وضع الفريق ويدخل في المنطقة الدافئة لجدول الدوري.


وأشار شاكر عبد الفتاح إلى أن دوري المحترفين الإماراتي يتطور بشكل جيد ، وتمتاز مبارياته بالسرعة والإثارة إضافة إلى وجود مجموعة كبيرة من الهدافين المميزين الذين يضفون مزيدا من القوة للمباريات والمسابقة بشكل عام، وقال إن نقطة الضعف في معظم فرق دوري المحترفين وجود فجوة كبيرة بين لاعبي الوسط والمهاجمين، وتحتاج خطوط الدفاع إلى تغيير الفكر وتصحيح الأخطاء، وأشار إلى أن فريق العين سجل 50 هدفا بالدور الأول وهو معدل كبير جدا مايدل على ضعف الدفاعات في الفرق التي قابلها، وأوضح أن الهدافين معظمهم من الأجانب وهذا له تأثير سلبي على المنتخب الوطني، لانه سيفتقد للهداف المواطن الذي يستطيع أن يصنع الفارق في المنتخب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان