إعلان
إعلان

سينما سبورت (2).. يوغوسلافيا ومشاركة فريدة في مونديال 1930

KOOORA
19 يوليو 202305:27
يوغوسلافيا

تظل كرة القدم، لعبة جاذبة لكل أطياف المجتمع، ولذلك فهي أرض خصبة لصناع الأفلام السينمائية، لاستعراض أبطال ونجوم الساحرة المستديرة.

ومع تمتع كرة القدم بشعبية كبيرة، حاول مخرجو السينما، الربط بين دراما الأفلام وبين كرة القدم، في محاولة لجذب عدد أكبر من المشاهدين وإنجاح أفلامهم من ناحية، ولاستعراض أبرز النجوم الذين كان لهم تأثير كبير على العالم من ناحية أخرى.

ويستعرض كووورة في سلسلة من حلقات "سينما سبورت"، أبرز الأفلام السينمائية التي تعرض لنجوم كرة القدم، وفي الحلقة الثانية، نلقي الضوء على مشوار منتخب يوغوسلافيا الذي خطف الأنظار في النسخة الأولى من كأس العالم:

في عام 1930، انطلقت أول بطولة عالمية لكرة القدم تحت مسمى كأس العالم، وهي النسخة التي استضافتها أوروجواي، وتعد نسخة فريدة عبر تاريخ المونديال.

واستضافت أوروجواي، البطولة لاحتفالها بالذكرى المئوية لاستقلالها بجانب احتفاظها بذهبية الدورة الأولمبية الصيفية عام 1928، وهي البطولة الوحيدة التي لم يكن بها تصفيات مؤهلة، بل كانت بدعوة موجهة من الفيفا.

ولعل ظهور منتخب يوغوسلافيا كان تاريخيا بالبطولة، بعدما نجح خلال ظهوره الأول، في الفوز على البرازيل بنتيجة (2-1)، قبل اكتساح بوليفيا برباعية دون رد.

ونجحت يوغوسلافيا في اقتناص صدارة المجموعة، لتتأهل إلى النهائيات على حساب البرازيل، لكن في نصف النهائي تلقت خسارة قاسية (1-6) أمام أوروجواي.

ولا شك أن ظهور يوغوسلافيا كان تاريخيا، نظرا لوجود عوامل سياسية، بجانبه تألقه غير المتوقع واحتلال المركز الرابع، وحاولت السينما إبراز ذلك من خلال فيلم "أراك في مونتيفيديو".

وكان منتخب يوغوسلافيا، أصغر فريق في النسخة الأولى من كأس العالم، حيث كان متوسط أعمار لاعبيه أقل من 22 عاما، وتمتع بشعبية كبيرة بين جمهور أوروجواي صاحبة الضيافة.

وتحدث الفيلم عن مشاركة يوغوسلافيا، وتناول بعض المواضيع عن صربيا، بسبب الحرب والخلافات التي نشأت خلال تلك الفترة، خاصة وأن مسئولي صربيا قرروا المشاركة في كأس العالم بلاعبي صربيا فقط، حتى وإن كان ذلك تحت علم يوغوسلافيا، في حين تم منع لاعبي الأندية الكرواتية من المشاركة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان