إعلان
إعلان

سيناريو التصدع يعود لبيت الجيش المغربي بعد الإقصاء من الكأس

المغرب ـ عبداللطيف أبجاو
10 سبتمبر 201506:49
koo_bel_5255

عادت  أسطوانة المشاكل لتلقي بظلالها على نادي الجيش لكرة القدم بعد الخروج من كأس العرش أمس الأربعاء على يد شباب الحسيمة في دور الثمانية، وكانت مكونات الفريق العسكري تعقد آمالا كبيرة  هذا الموسم للذهاب بعيدا في هذه المنافسة، لكن قطار الجيش توقف عند محطة الفريق الحسيمي بعد أن انهزم  بركلات الترجيح.

وأغضب هذا الإقصاء كثيرا جماهير الفريق التي عادت لتسلط سهام النقد  على إدارة الفريق وطريقة تدبير النادي منذ سنوات، وكذا الانتدابات غير المقنعة التي قام بها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية، إذ لم يستفد الجيش من لاعبيه الجدد في المباريات التي لعبها مع بداية الموسم سواء في الدوري أو الكأس.

ولقي المدرب البرتغالي جوزيه روماو نصيبه من الانتقادات بعد المستوى المتواضع الذي ظهر به فريقه وكذا الإقصاء من الكأس، وحملته الجماهير مسؤولية ما يقدمه الفريق في المباريات الأخيرة من مستويات باهتة، وعجزه استعادة مستوى الفريق العسكري.

وينتظر أن ترتفع ذروة الانتقادات في الفترة القادمة على المسؤولين والجهاز الفني من الجماهير العسكرية الغاضبة، التي رفعت من الآن سياط الانتقادات، إذ تخشى أن يتكرر سيناريو الموسم الماضي، بعد أن نافس على تفادي الهبوط للدرجة الثانية، وانتظر الجولة ما قبل الأخيرة ليضمن بقاءه في الدوري المغربي للمحترفين.

والأكيد  أن ما زاد من الانتقادات على مسؤولي الجيش هي الإمكانيات المادية  الكبيرة التي يملكها ، ومع ذلك تراجع الفريق في السنوات الأخيرة، وغاب عن الواجهة وكذا منصات التتويج.

 فهل ينجح روماو في استعادة توازن الجيش، أم أنه سيفشل فيما وعد به ليكون أول من ستضربهم مقصلة الإقالة؟ 


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان