رفض الفرنسي سيموندي المدير الفني لفريق الكرة بنادي الخريطيات القطري الإنتقادات الموجهة إليه بأنه من يتحمل مسؤولية هبوط فريق الأهلي الذي كان يدربه الموسم الماضي لدوري الدرجة الثانية، وكذلك اخفاقه مع المنتخب الأوليمبي القطري حتى تم استبعاده.
وقال سيموندي في حوار مع جريدة الوطن القطرية اليوم: تجربة الأهلي كانت تجربة محبطة بالنسبة لي وبالنسبة لإدراة الأهلي التي خسرت رهان البقاء بالدوري ، وعموماً ندمت على هذه التجربة لأني تسرعت في اتخاذ القرار خاصة أن وضع الفريق عندما استلمته كان صعباً للغاية ، وحاولت أن أغير من واقع الفريق وطريقة تفكير اللاعبين وأعيد لهم الثقة المفقودة ولكن للأسف كان الوقت قد فات وخسرنا نقاطا كثيرة لتتواصل الهزائم.
وأضاف : لا أتحمل وحدي مسؤولية هبوط الأهلي ، وعموماً المدرب دائماً ما يكون كبش الفداء وهذا ما تعلمته من مهنتي ، يجب أن نقبل بالنقد ولكن في نفس الوقت لا أتأثر كثيراً بما يقال عني لأني أقوم بعملي وأحيانا كثيرة أوفق في آداء واجبي وأحيانا أخرى أفشل وتلك هي حياة الإنسان.
وبالنسبة لإخفاقه مع المنتخب الأوليمبي القطري ..قال سيموندي : فترة إشرافي على المنتخب الأولمبي كانت قصيرة للغاية واتحاد الكرة القطري لم يمنحني الوقت الكافي حتى أعمل وأحقق الأهداف التي اتفقنا عليها وحتى مسألة النتائج التي تحدث عنها الكثيرون فإنها لم تكن بذلك السوء الذي يتحدثون عنه.