EPAقال السلوفيني ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إن بطولة دوري الأمم الأوروبية الجديدة، التي ستنطلق في سبتمبر/أيلول المقبل، ستمنح المنافسات قوة دفع قوية على مستوى المنتخبات.
وأضاف سيفرين، أن المواجهات الودية لم تكن توفر الفرصة الكافية لخوض مباريات مفيدة، مشيرا إلى وجود حاجة لخلق توازن جديد بين احتياجات الأندية ومتطلبات المنتخبات الوطنية.
وسيشارك في البطولة المقرر إقامتها كل عامين، جميع المنتخبات الـ 55 في القارة الأوروبية، بحيث تقسم إلى 4 مستويات، بواقع 4 مجموعات.
وتتضمن البطولة نظاما للصعود والهبوط في كل مستوى، بينما ستتأهل الفرق صاحبة الصدارة لخوض بطولة مصغرة من أربع فرق، تقام في يونيو/حزيران 2019، يتحدد في ختامها اسم البطل.
وقوبلت البطولة الجديدة بشكوك في البداية بسبب نظامها الذي يبدو معقدا، لكن المدربين رحبوا بها وقت إجراء القرعة في يناير/كانون ثان الماضي.
وقال سيفرين، في بيان "أظهرت كأس العالم وجود تعطش كبير لبطولة تتنافس فيها المنتخبات".
وأضاف "كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منتبها دوما لهذا الأمر، في ضوء حقيقة مفادها أن المنتخبات الوطنية بحاجة لما هو أكثر من تنظيم عدة لقاءات ودية بين منتخبين في فترة الصيف".
وتابع "أدرك المشجعون أن معظم الوديات لا توفر الأداء التنافسي المفيد. كما أن العلاقة بين الأندية والمنتخبات، كانت بحاجة لإعادة التوازن، كان هذا هو السبب في التفكير في إطلاق دوري الأمم الأوروبية".
وأشار سيفرين إلى كأس العالم وبطولة أوروبا، اللتين تقامان كل 4 سنوات، بقوله "في كل عام زوجي كانت هناك بطولة لكأس العالم أو بطولة أوروبا، والآن سيشهد كل عام فردي، إقامة دوري الأمم الأوروبية".
وناقش الاتحاد الدولي، خططا لنقل الفكرة إلى مرحلة جديدة، واقترح خططا للبدء في دوري أمم عالمي، لكن المقترح قوبل بمعارضة قوية من قبل الأندية وبطولات الدوري الأوروبية.



