


شغل سيد متولي الرئيس الأسبق للمصري حيزا كبيرا من تاريخ النادي الساحلي، حتى بات أحد علاماته البارزة، التي لا يمكن لأي محب للفريق البورسعيدي أن يجادل بشأنها.
في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2008، انتهت رحلة متولي مع النادي المصري، بعدما أصيب بهبوط في الدورة الدموية، توفي على إثره، مختتما مسيرة طويلة، كان قد بدأها في خدمة النادي، مع دخوله مجلس الإدارة، عضوا، للمرة الأولى عام 1978، قبل عامين من تولي رئاسة النادي التي استمر فيها نحو 3 عقود.
الرئيس التاريخي
بدأ سيد متولي رئاسة النادي المصري لأول مرة عام 1980، واستمر في منصبه حتى 1997، دون انقطاع، وهي أطول ولاية متصلة لرئيس في تاريخ النادي البورسعيدي.
في 1997 ابتعد سيد متولي عن رئاسة المصري بسبب خلافات مع محافظ بورسعيد، لكن جماهير المدينة الباسلة، ظلت تنادي بعودته لعلمهم بإخلاصه للنادي، وبعد غياب 4 سنوات فقط، عاد للقلعة الخضراء مرة أخرى، عام 2002، وأعيد انتخابه قبل شهر واحد من وفاته لمدة 4 سنوات، كان من المفترض أن تنتهي في 2012.
تعاقدات تاريخية
ظل سيد متولي خلال فترة رئاسته للمصري، يحارب من أجل تحقيق حلمه بالحصول على بطولة وتعاقد، على مدار سنوات رئاسته للنادي، مع مجموعة من أفضل اللاعبين والمدربين، من مصر وخارجها.
كان بوشكاش النجم المجري الأسطوري، وأحد علامات ريال مدريد، أحد الصفقات البارزة التي تعاقد معها متولي، لتدريب المصري، كما استطاع ضم نجوما على غرار جمال جودة والجندى وإينو ومحمد عبود "السنجأ" وعادل عبد المنعم.
كما تعاقد مع التوأم حسام وإبراهيم حسن، وحارس منتخب مصر السابق نادر السيد، وغيرهم من النجوم.
ومن الصفقات البارزة في تاريخ المصري، التي جاءت عن طريق سيد متولي، الثنائي الإيراني قاسم بور وبرزكري، وحارس منتخب السنغال سامبا فال في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
حلم ضائع
ورغم تعاقده مع مجموعة من النجوم في كل فترات رئاسته، عجز سيد متولي عن تحقيقه الذي طالما سعى إليه، وهو تحقيق بطولة مع معشوقه الأول والأخير النادي المصري.
ولم يتوج النادي المصري في تاريخه سوى ببطولة واحدة هي كأس مصر، إلا أنها تحققت في غيابه عام 1998، في مجلس عبد الوهاب قوطة، عقب رحيل متولي عن رئاسة النادي، بعد تعاقده مع مجموعة مميزة من اللاعبين.
تخليد الرمز
عقب رحيل سيد متولي عام 2008 طالبت جماهير بورسعيد بتخليد اسمه على أحد ميادين أو شوارع بورسعيد الرئيسية، وفاءً لما فعله للنادي.
وعلى الفور تبنى محافظ بورسعيد وقتها اللواء مصطفى كامل هذه الفكرة، وقام بتنفيذها ليطلق اسم سيد متولي على أحد أبرز الميادين في محافظة بورسعيد، وتحديدا شارع 23 يوليو، خلف ستاد النادي المصري.
وفي 2016 افتتح اللواء عادل الغضبان (محافظ بورسعيد الحالي)، ميدان سيد متولي بعد تطويره من قبل مجلس إدارة النادي المصري برئاسة سمير حلبية.



قد يعجبك أيضاً



