
يستعد فريق وسترن سيدني واندرارز لخوض تحد جديد في الدوري الأسترالي لكرة القدم عندما يواجه أديليد يونايتد في المباراة النهائية بعد غد الأحد.
وسيخوض واندرارز ثالث نهائي للبطولة في أخر أربع سنوات بعد أن خاض المباراة الحاسمة على اللقب لأول مرة في موسم 2012-2013 ثم كرر التجربة في العام التالي.
ورغم فشله في المرتين حقق الفريق حقق إنجازا أكبر بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا في 2014 بعد تغلبه على الهلال السعودي.
ولم يستمر النجاح الذي حققه الفريق تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش عندما فقد الفريق لقبه الآسيوي في الدور الأول واحتل المركز قبل الأخير في كأس العالم للأندية.
وقال بوبوفيتش عقب الخروج من دوري أبطال آسيا في مايو/ آيار الماضي "عندما تمر بمحنة يمكنها أن تدمرك أو تجعلك أكثر قوة."
وعمل قلب دفاع منتخب أستراليا وفريق كريستال بالاس الإنجليزي السابق على إعادة فريقه للمسار الصحيح من جديد.
ونجح الفريق في الفوز 5-4 على برزبين رور في قبل النهائي بعدما حول تأخره 3-صفر بفضل ثلاثية من المهاجم الهولندي روميو كاستلين.
وقال بوبوفيتش لشبكة فيرفاكس الأسترالية هذا الأسبوع "لو كنا تأخرنا أمام برزبين 3-صفر في العامين الأول أو الثاني فلربما كان صعبا أن نسجل أربعة أو خمسة أهداف".
وأضاف: "الآن مع التحكم الذي أظهرناه في هذه المباراة دائما أشعر أنه في حال امتلاك الفرص يمكننا العودة للمباراة."
ويعترض آمال وسترن سيدني واندرارز في الفوز باللقب المحلي منافس قوي يلعب على أرضه وأمام نحو 50 ألف مشجع.
ويقود الجهاز الفني في أديليد لاعب وسط إسبانيا وبرشلونة السابق جويرمو أمور ويسعى للفوز باللقب بعد الخسارة مرتين في نهائي موسمي 2006-2007 و2008-2009.
وتعرض أمور - الذي اختير أفضل مدرب في الدوري في الموسم هذا الأسبوع - لضغوط في أول شهرين من الموسم لم يحقق خلالها فريقه أي فوز في مجموعته التي تضم عشرة أندية وتراجع إلى ذيل الترتيب.
لكن الفريق استعاد مستواه وأنهى الدوري في المركز الأول في مجموعته.
قد يعجبك أيضاً



