Reutersينحرف طريق جيلفي سيجوردسون نحو النجاح في كرة القدم إلى فرنسا في أحدث منعطف له حيث سيكون لاعب وسط سوانزي سيتي مرة أخرى في قيادة وسط ملعب أيسلندا التي ستسعى لترك بصمتها على بطولة اوروبا لكرة القدم 2016.
وكانت الأهداف الستة التي سجلها سيجوردسون في التصفيات حاسمة في تأهل بلاده لبطولة كبرى لأول مرة لكن تأثيره يتخطى إحراز الأهداف.
وفي فريق المدرب لارس لاجرباك تعد الجماعية أهم كثيرا من الفردية لكن بدون سيجوردسون من الصعب تخيل قدرة أيسلندا على الفوز على فرق مثل تركيا أو جمهورية التشيك أو هولندا مثلما فعلت في التصفيات.
وانتقل سيجوردسون - وعمره الان 26 عاما - إلى أكاديمية ريدينج الإنجليزي وهو شاب في 2005 ولعب لأندية شروسبيري تاون وكرو الكسندرا على سبيل الإعارة قبل انتقاله إلى هوفنهايم الألماني.
ومن هناك أعير إلى سوانزي حيث اجتذب مستواه اهتمام توتنهام هوتسبير لينضم إليه في يوليو/ تموز 2012 قبل العودة إلى سوانزي بعد عامين لاحقين.
وسيجوردسون - وهو لاعب قوي والكرة في حوزته - في غاية الأهمية بالنسبة لأسلوب ايسلندا الناجح في الدفاع واللعب على الهجمات المرتدة.
ويشكل أيضا خطورة عند التسديد من مسافات بعيدة ويجبر المدافعين على التصدي له وترك آخرين دون رقابة أو السماح له بالتسديد على أمل أن يخفق.
وهو لغز وجد قليلون له حلا في مجموعة ايسلندا بالتصفيات التي احتلت فيها المركز الثاني.
وتسبب سيجوردسون في مشاكل لهولندا بالتحديد وسجل كل أهداف أيسلندا الثلاثة ضدها في انتصارها داخل وخارج ملعبها.
وفي ظل جهده الوافر وهدوء أعصابه عند تنفيذ ركلات الجزاء سيكون سيجوردسون واحدا من أول الأسماء في تشكيلة لاجرباك في فرنسا.



