


حالة من الترقب لدى الجماهير العربية، مع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة من بطولة كأس العرب في قطر، تحت رعاية وإشراف الفيفا.
ويواصل كووورة رصد سجل مشاركات المنتخب السوري في بطولات كأس العرب.
ونرصد اليوم، المشاركة المحبطة لنسور قاسيون في نسخة 1992، والتي أقيمت في سوريا، وانتهت بتتويج منتخب مصر.
جرت المسابقة بمشاركة 6 منتخبات وهي سوريا ومصر وفلسطين والأردن والسعودية والكويت.
ضربة البداية
في 4 سبتمبر/أيلول 1992، كانت المواجهة الافتتاحية بين سوريا وفلسطين على أرضية ملعب العباسيين، وانتهت بالتعادل السلبي.
وضم تشكيل سوريا وقتها، مالك شكوحي وياسر السباعي وحاتم الغايب وحسام السيد وعساف خليفة وعبد القادر كردغلي ونزار محروس وهشام خلف وعمار عوض ورضوان عجم ومناف رمضان.
وفي المباراة الثانية، تعادل منتخب سوريا مع السعودية بنتيجة 1-1، وكانت مباراة هادئة حتى تقدم الأخضر بهدف من ركلة جزاء لماجد عبد الله.
وأجرى الروسي أناتولي مدرب سوريا، تبديلين هجوميين، مما أثمر عن هدف التعادل بفضل البديل مصطفى قادير، الذي سجل بشكل رائع من ضربة حرة مباشرة.
ركلات الترجيح
بعد فوز السعودية على فلسطين، تأهل المنتخب السوري من بوابة المركز الثاني لملاقاة مصر، المدعوة لخوض مباراة الثأر بعد 4 سنوات من نصف نهائي كأس العرب في الأردن.
وبالطريقة ذاتها، جاء الرد بعد ساعتين من الشباك الصامدة، بوجود 4 سوريين كانوا قبل 4 أعوام أمام الفراعنة، وهم مالك شكوحي وعبد القادر كردغلي ونزار محروس ووليد الناصر.
الشكوحي خاض ركلات الترجيح للمرة الثالثة كرقم قياسي بين الحراس العرب، ويومها خرج الكردغلي مصابًا في ظهوره الدولي الأخير بقميص منتخب سوريا.
ثأر كويتي
بعد مرارة ركلات الترجيح أمام الفراعنة، اكتفى السوريون بخوض مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، والتي انتهت بفوز الكويت بنتيجة 2-1.
ونجح المنتخب الكويتي من الثأر لهزيمته أمام سوريا في 1988.
واكتفى نسور قاسيون بهدفين خلال 4 مباريات بكأس العرب 1992، كأسوأ حصيلة لصاحب الضيافة، وإنهاء البطولة دون فوز، وهذا لم يحدث مع أي مستضيف للمسابقة.



