

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
كرة القدم لعبة الفقراء، وهي مصدر رزق للكثيرين، ومن حق الجميع مشاهدتها دون عوائق ومطبات، ويعلم الجميع أن الدوري الإماراتي تم تشفيره وحرمان الجماهير، خصوصاً أصحاب الدخل المحدود والأسر والمبتعثين وغيرهم، من مشاهدته.
دورينا أصبح من دون إرسال خارجي، إذ يصعب مشاهدته من الخارج، والمضحك في الأمر أن الأرقام في الموسم الماضي تقول إن التشفير لم ينجح في استقطاب الجماهير إلى المدرجات، والغريب أن في هذا الموسم تم تشفيره بالكامل، الدوري الإماراتي ليس ملكاً لأحد، وهو للجميع، ومن حق الشارع الرياضي متابعته من دون تشفيره، ويعلم القائمون على تنظيم المسابقة أن التشفير لم ينجح في استقطاب الجماهير.
ما ذنب المشجع الإماراتي الذي يعمل في الخارج وهو يعيش في غربة عن أهله وعن دورينا؟ لماذا هذا الإصرار على التشفير، وما هو الهدف من هذا؟ ولماذا يكون دورينا حصرياً لنا فقط؟ أليس من حق المشجع الخليجي والعربي أن يشاهد دوري الخليج العربي؟ التشفير معضلة من معضلات الرياضة الإماراتية، ويصعب حلها في ظل الإصرار على التشفير، وربما يأتي يوم قريب نشاهد فيه دورينا دون تشفير وللجميع.
في ظل الأخبار الجميلة التي تصلنا من المعسكرات الخارجية بأن فرقنا سحقت الكثير من الأندية الأجنبية، وهذا يحصل في كل معسكر للأسف، نخدع أنفسنا دائماً بالنتائج الوهمية، وفي بدايه الدوري نشاهد مستوى ضعيفاً ولياقة متواضعة عند كثير من اللاعبين، لا تساعد الفرق على تقديم موسم كامل قوي مع وجود إصابات عدة تعودنا عليها من اللاعبين.
يبدأ موسمنا الرياضي اليوم بسوبر يقام في هذا الموسم بين العين والنصر، ولكن للأسف سيكون مشفراً، ومحروماً منه شريحة كبيرة تتابع الكرة الإماراتية، وأجزم بأن الكثير من داخل الإمارات لن يتابع مباراة اليوم لأسباب كثيرة أبرزها التشفير. الأخوة المغتربون خارج الدولة والخليجيون والعرب، اعذرونا على هذا التشفير الذي سيحرمكم من المتابعة، وعليكم بالروابط المنتشرة في «تويتر».
نقلا عن صحيفة الامارات اليوم .
قد يعجبك أيضاً





