
واصلت سلطات أمن وجدة ووزارة الداخلية المغربية، التحقيق حول أعمال الشغب، التي شهدها فوز مولودية وجدة على نهضة بركان (1-0)، أمس الأربعاء، في ديربي الشرق بالدوري.
وكانت المواجهة قد اشتعلت بين أنصار الناديين، قبل المباراة، على مواقع التواصل الاجتماعي، حول النادي الأقوى في منطقة الشرق، خاصةً بعدما توج بركان، بأول ألقابه في كأس العرش، ومشاركته في الكونفيدرالية الإفريقية.
وقد انتقل هذا الصراع إلى الملعب، عبر التراشق بالحجارة.
وكان تعيين الحكم الأجنبي، وهو السنغالي ندياي، لقيادة المواجهة، أحد أسباب الاحتقان قبل المباراة، لا سيما من جانب الجمهور الوجدي.
سوء التنظيم
كما خصص المنظمون 11 ألف تذكرة للمواجهة، إلا أن الحضور فاق الـ25 ألف مناصرا، من بينهم 2000 مشجع تنقلوا من بركان لملعب وجدة، وهو ما تسبب في حدوث انفلات كبير، عجز الأمن الذي كان أقل من المعتاد، عن احتوائه.
وكذلك، تسلل للملعب عدد هائل من القاصرين، الذين شكلوا الشرارة الأولى لهذا الشغب، وهو ما اقتضى فتح تحقيق، لتحديد من سمح لكل هؤلاء بدخول الملعب.
كما أن فتح الملعب قبل استكمال أشغاله، وعدم التحكم فيه بالشكل الكافي، كان من أسباب هذه الأحداث.
قد يعجبك أيضاً



