إعلان
إعلان

سمير عثمان في حوار لكووورة: رفضت رشوة من نادٍ شمال إفريقي

محمد البنهاوي
02 نوفمبر 201914:58
سمير عثمان

تولى الحكم الدولي السابق، سمير عثمان، رئاسة لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم لفترة قصيرة، في أغسطس/آب الماضي، قبل رحيله فجأة عن منصبه، حيث حل بدلا منه الحكم المخضرم السابق، جمال الغندور.

وخلال حوار خاص مع "كووورة"، تحدث عثمان عن ملابسات رحيله، كما استحضر بعض ذكرياته مع التحكيم، كاشفًا أن رئيس أحد الأندية العربية عرض عليه رشوة، قبل 6 أعوام.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- لماذا فضلت الصمت منذ رحيلك عن لجنة الحكام؟

صدمت من قرار اللجنة المؤقتة، وكان الصمت أبلغ رد، فلم يكن لدي ما أقوله، ولم أفهم فيما تم تعييني ولماذا رحلت.

- كيف أبلغك رئيس الاتحاد عمرو الجنايني برحيلك؟

عرض علي أن أعمل نائبًا لجمال الغندور، لكني رفضت، فليس من الطبيعي أن أكون رئيسًا للجنة، ثم أنزل عن هذا المنصب.

- ما أكثر شيء صدمك في قرار رحيلك؟

لم يجلس معي أحد، للاطلاع على خطة تطوير التحكيم التي قمت بإعدادها، وهو أمر غريب، فالطبيعي أن أي شخص يرحل عن منصبه، يقدم تقريرا وخطة.

وعلى العموم أنا سعيد بالأيام التي قضيتها في المنصب، فقد حققت أكثر من هدف، أهمها تعديل بدلات التحكيم، والتي اعتمدها المحترم ثروت سويلم (المدير التنفيذي السابق لاتحاد الكرة)، أحد أفضل من شغلوا هذا المنصب.

- هل سعيت بالفعل للعمل في إحدى الدول الخليجية؟

لا لم يحدث، وعموما عمل المصريين في لجان التحكيم بالخليج، يعتمد على العلاقات أكثر من الكفاءة، أو أي شيء آخر.. وهذا لا يمنع أن بعضهم نجح، لكن العلاقات أهم من أي شيء.

- البعض طالب بتفعيل توأمة الحكام بين البلدان العربية، وأن يتم الاستعانة بالحكام العرب لإدارة المباريات الحساسة، بدلًا من الأوروبيين باهظي الثمن؟

هذا اقتراح لن ينفذ، فالعرب لا يثقون في حكامهم، ودائمًا لديهم "عقدة الخواجة".

فحينما تكون هناك مباراة حساسة، في الدوري المصري أو السعودي أو بشمال إفريقيا، وتقترح الاستعانة بحكم عربي، تجد اعتراضا من الفريقين.

- هل لديك ذكريات مع تحكيم مباريات لفرق عربية؟

لدي واقعة منذ 6 سنوات، في دوري أبطال إفريقيا، حينما عرض علي أحد أكبر الأندية العربية في شمال إفريقيا، رشوة قدرها 30 ألف دولار، لتسهيل مهمتهم في المباراة.

- كيف حدث هذا؟

جاء إلي ابن رئيس النادي، وقدم عرضًا بشكل صريح، وأبلغت لجنة الحكام بالكاف، التي اتخذت إجراءات تأديبية ضده، لكنها لم تعلن.

وللأسف كرة القدم الإفريقية تدار بهذه الطريقة، منذ سنوات طويلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان