
باتت سمعة الكرة المغربية على المحك خلال الفترة الأخيرة، وما زاد من تأزم الوضع أكثر التصريحات المثيرة لعدد من المسؤولين، بشأن وجود تلاعب في بعض المباريات بمختلف الدرجات.
وجاءت قضية إيقاف مسؤولين من نادي نهضة الفنيدق وأمل الفنيدق مدى الحياة و الإقرار بهبوطهم للدرجة الرابعة، وشطب لاعبيهما، لتؤكد صحة هذه الادعاءات، بعدما اتفقا الفريقان وتواطئا على نتيجة المباراة والتي انتهت بنتيجة 17-1 لفائدة الأول.
و عادت تصريحات محمد بودريقة رئيس نادي الرجاء البيضاوي ونائب رئيس اتحاد الكرة فوزي لقجع قبل أن يستقيل من منصبه، لتؤكد وجود شبهة تحيز لفرق على حساب أخرى، وحدد بالاسم منافسه الوداد الذي قال عنه إنه استفاد من أخطاء تحكيمية كثيرة رجحت كفته ليظل بالصدارة لفترة طويلة.
كما ساهمت البيانات النارية لعدد من روابط تشجيع فرق بالدوري المحلي، في الدعوة لفتح تحقيق في الادعاءات بوجود تواطؤ بعض الفرق فيما بينها بالاتفاق على نتائج مبارياتها، كان آخرها اتهامات لنادي التطواني بتفويت بعض مبارياته لمنافسيه آخرها مباراة خريبكة المهدد بالهبوط لدوري الدرجة الثانية.
ودافع التطواني عن نفسه و هدد باللجوء للقضاء المغربي لإنصافه ومتابعة كل من ينشرون مثل هذه الأخبار.
و سيمثل يوم الجمعة أمام لجنة الأخلاقيات، مسؤولي فريقي واد زم ونهضة سطات بعدما تم ترويج شريط فيديو يظهر تسجيل الأول بمرمى الثاني هدفا غريبا بتقديم المساعدة من طرف حارس المنافس لتحقيق هدف الصعود للدور الثاني، للدفاع عن أنفسهم أمام هذه الاتهامات.
و مؤخرا أكد حسن الفيلالي رئيس الخميسات وهو عضو المكتب التنفيذي باتحاد الكرة المغربي، امتلاكه لتسجيل صوتي يدين مدرب المكناسي ويدعو فيه أحد لاعبي فريقه لتسهيل مهمته بالمباراة التي ضمت الطرفين، دون تدخل من اتحاد الكرة لفتح تحقيق بالموضوع.
كما وجه الموسم المنصرم نور الدين البيضي رئيس برشيد اتهامات لناديي وجدة وسلا بعرقلة فريقه وحرمانه من تحقيق الصعود للدوري، و ثار أوعبا رئيس خنيفرة بوجه الجميع وأكد أن تلاعبا واضحا تم بمباراة الرجاء والحسيمة كان سببا في هبوط فريقه للدوري الثاني.



