


رغم أن تقنية الفيديو "الفار"، تم ابتكارها لتوفير أقصى درجات العدالة في مباريات كرة القدم، إلا أن تلك التقنية أثارت الكثير من القلق لدى الأندية الإماراتية، بعد العديد من سلبيات "الفار" بالجولة الأولى لدوري الخليج العربي، ويزداد القلق قبل ساعات من العديد من المواجهات القوية في الجولة الثانية.
ولعل من أبرز سلبيات الجولة الأولى، حدوث خلل في منظومة عمل التقنية خلال مباراة العين وخورفكان في الجولة الأولى، مما تسبب في تأخر مراجعة الحالات التحكيمية، حتى أن إحدى الحالات استدعت 6 دقائق كاملة لمراجعتها والتأكد من صحتها.
وكذلك شكوى الأندية من وجود أخطاء في قرارات احتساب التسلل عن طريق تقنية الفيديو، بسبب وضع الكاميرات بطريقة غير صحيحة في بعض المباريات، مما أدى لاتخاذ قرارات غير صحيحة في بعض الجمل الهجومية.
وتلك الشكاوى والمشاكل، استدعت عقد اجتماع للمسؤولين عن تلك التقنية خلال الأيام الماضية، والاتفاق على ضرورة إجراء بروفة على الكاميرات ونظم التشغيل قبل انطلاق المباراة، للتأكد مع عمل التقنية بشكل جيد وبدون أعطال.
كما تم التشديد على تقليص وقت اتخاذ القرار عن طريق "الفار"، لتجنب التوقفات الطويلة للمباريات كما حدث في الكثير من مواجهات الجولة الأولى لدوري الخليج العربي.
وتجدر الإشارة إلى أنه تستخدم في تقنية الفيديو بالدوري الإماراتي، 18 كاميرا لأهم مباريات الجولة، و17 كاميرا لثلاثة مباريات أخرى تليها في الأهمية، ثم 13 كاميرا لباقي المباريات، مع العلم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، يشترط على الأقل 6 كاميرات لاعتماد تقنية الفيديو في المباريات.
وتشهد الجولة الثانية للدوري الإماراتي للمحترفين، العديد من المواجهات المهمة، وأبرزها الوحدة مع الشارقة غداً الخميس، والعين مع شباب الأهلي والجزيرة مع الظفرة بعد غد الجمعة.



