
نظمت إدارة الحكام بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم، جلسة إعلامية بعنوان "توضيحات تحكيمية"، أدارها علي الطريفي مدير إدارة الحكام، وخالد الدوخي المدير الفني للحكام، بحضور إبراهيم النمر الأمين العام المساعد للشؤون الفنية.
وجاءت الجلسة لتوضيح قرارات طاقم التحكيم في مباراة شباب الأهلي وبني ياس، أمس الأول، في نصف نهائي كأس رئيس الإمارات، وأبرزها إلغاء هدف، وعدم احتساب ركلة جزاء، وطرد لاعبين، وكلها قرارات خاصة بنادي بني ياس، والذي ودع البطولة بالخسارة (0-1).
وقال الطريفي، إن قوانين الكرة تفسيرية تختلف من شخص لآخر، ومن النادر أن تجد لشخصين نفس التفسير، وأن المشرع بدأ فيها ووضعها في مرجع ليتم الرجوع إليها، وهي بسيطة مقارنة بالرياضات الأخرى، إلا إنها لا يمكن أن تتعامل مع كل الحالات الممكنة.
وتابع "الاتحاد الدولي يوفر كل الإمكانيات الممكنة لحكام كأس العالم للأندية، وتبذل إدارة الحكام في الفيفا، مجهودات كبيرة لتجهيزهم من خلال دورات دولية قبل انطلاق البطولة، مع الاستعانة بتقنية الفيديو خلال البطولة".
وأكمل "رغم ذلك، إلا أن الأخطاء التحكيمية ظهرت في المباراة النهائية لمونديال 2020 بين بايرن ميونخ وتيجريس، وتحديدًا في الهدف الذي توج البافاري باللقب".
وبين "رغم الرجوع لحكم تقنية الفيديو، وتأكيده عدم وجود حالة تسلل، وصحة الهدف، ولكن في الحقيقة الهدف غير صحيح، والخطأ لأن حكم الفيديو في تلك الحالة ركز على وجود حالة تسلل على مهاجم الفريق الألماني أم لا".
ووزاد "الحالة ليست تسلل، إلا أن القرار الصحيح لتلك الحالة هو لمسة يد على المهاجم، وبالتالي القرار غير صحيح باحتساب الهدف".

وعرض الطريفي، لقطات فيديو لحالات تحكيمية معتمدة من الاتحادين الدولي والأوروبي، والتي تستخدم ضمن نظام التعليم المستمر للحكام على مستوى العالم، ومماثلة لحالات تحكيمية حدثت خلال المباريات الأخيرة، وأثارت لغطاً كبيراً وجدلاً واسعاً في الشارع الرياضي.
وركزت الحالات التي تم عرضها على القرار التحكيمي المتعلق بجذب اللاعب لنظيره في الفريق المنافس، ونص فيها قانون كرة القدم، على وجوب إشهار البطاقة الصفراء للاعب مرتكب المخالفة، أيًا كان موقع حدوث المخالفة في الملعب لعدم احترامه للعبة، إضافة لحالات أخرى لمخالفات منطقة الجزاء، وحالات التسلل والتدخل العنيف.
بدوره أوضح خالد الدوخي، أن الإشكالية التي حدثت خلال الأسبوع الحالي بقرار إلغاء هدف بني ياس بسبب التسلل، جاء نتيجة اعتماد المشاهد والمحللين الرياضيين على خط التسلل في الاستوديوهات التحليلية، ولكن هو في الحقيقة خط وهمي.
وأضاف أن الأدق منه تقنية الفيديو التي تبين القرار الصحيح في حالات التسلل، خاصة وأن أبعاد منطقة الجزاء بكل الأندية تم إدخالها على نظام التقنية.
وشدد أنه يجب الإشادة بطاقم تحكيم المباراة، وخاصة حكم الفيديو في اتخاذه للقرار الصحيح في هذه الحالة بالتحديد، بعد مراجعة تمت بطريقة دقيقة، وأوضح أن 6 ملم، كانت سبب إلغاء هدف سهيل النوبي في شباب الأهلي.
وتابع الدوخي "قانون الكرة صريح، ويطالب حكم المباراة بتوفير الحماية للاعبين، ومن هنا نجد أن المخالفات التي ترتب عليها إشهار البطاقة الحمراء نتيجة العنف الزائد ضد اللاعب المنافس، ونجح حكامنا في اتخاذ القرارات التحكيمية الصحيحة ونفذوا القانون".
قد يعجبك أيضاً



