EPAحقق الترجي اللقب الثالث له في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد 7 سنوات من الغياب، إثر تغلبه على الأهلي بنتيجة 3-0، أمس الجمعة، في إياب الدور النهائي.
ولم يكن تفوق الترجي على الأهلي في موقعة رادس ضربة حظ، ولكن الفريق التونسي تسلح بالعديد من العوامل التي قادته للعودة في النتيجة بعد خسارة الذهاب (1-3) على ملعب برج العرب، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي:
اختيارات صائبة
اختار معين الشعباني، المدير الفني للترجي، التشكيلة الأفضل من أجل خوض مباراة الأمس، وتعويض الغيابات في صفوف فريقه، وخصوصًا فرانك كوم وشمس الدين الذوادي للإيقاف.
وشهدت المباراة تقديم محمد علي اليعقوبي (بديل الذوادي) لمباراة كبيرة، حيث شكل نقطة قوة في محور دفاع الترجي إلى جانب خليل شمام وسامح الدربالي وأيمن بن محمد.
كما أن الدفع بسعد بقير كأساسي في مركز صانع الألعاب كان اختيارًا في محله، وشكل رفقة غيلان الشعلالي وفوسيني كوليبالي وسط ملعب غاية في القوة وكان من أهم أسباب الفوز الكبير.
توقيت الهدف الأول
نجح الترجي في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد سجله سعد بقير في الوقت بدل الضائع، ليرفع القيود بذلك من على لاعبي الفريق التونسي خلال الشوط الثاني، رغم أن فريق باب سويقة لم يقدم أداءً طيبًا خلال الشوط الأول، ووجد صعوبة في التعامل مع التكتل الدفاعي للأهلي.
وجعل الهدف لاعبي الترجي يدخلون إلى غرف الملابس بمعنويات مرتفعة، مع الاقتراب من إنجاز المهمة عن طريق البحث عن هدف آخر في الشوط الثاني.
فاعلية سعد بقير
كتب بقير اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الترجي، حيث تميز بفاعليته أمام مرمى محمد الشناوي حارس الأهلي، ونجاحه في زيارة الشباك خلال مناسبتين.
وغادر بقير المباراة في الدقيقة 60، بعد أن أنجز المهمة التي لعب من أجلها، تاركًا مكانه لزميله حسين الربيع الذي قام أكثر بأدوار دفاعية.
حضور ذهني
رغم الخسارة في الذهاب بنتيجة 1-3، وحدوث الكثير من الجدل حول أحقية الأهلي في الحصول على ركلتي جزاء في موقعة برج العرب، فإن لاعبي الترجي حافظوا على تركيزهم في مواجهة الإياب.
وكان لاعبو الترجي على مستوى الحدث ولعبوا بانضباط كبير على المستوى التكتيكي، خصوصًا في الشوط الثاني، وهو ما أكده المدرب معين الشعباني عقب نهاية المباراة.
الضربة الثالثة
أجهض أنيس البدري في الدقيقة 84 أحلام الأهلي في العودة إلى المباراة، حيث أحرز لاعب الترجي الهدف الثالث لفريقه بعد مراوغته للدفاع الأهلاوي.
وتسبب هذا الهدف في انخفاض معنويات لاعبي الأهلي وإصرارهم على العودة إلى المباراة، خاصة أن إحراز هدف في شباك الترجي بات يعني التعادل وليس تحقيق الفوز.
جمهور من ذهب
لعب جمهور الترجي في ملعب رادس، أمس الجمعة، الدور الأكبر في فوز فريقه باللقب الإفريقي، حيث كان اللاعب رقم واحد في دفع اللاعبين نحو تحقيق الانتصار الكبير.
وظل الجمهور يطالب اللاعبين بتحقيق الريمونتادا في المباراة منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية، ولم يتوقف إطلاقًا عن الدعم ووضع المزيد من الضغوط على الأهلي.
قد يعجبك أيضاً





