إعلان
إعلان

سكولاري يكشف سبب رفضه 3 منتخبات خليجية

reuters
13 ديسمبر 201702:09
سكولاريReuters

بعد ثلاث سنوات ونصف السنة على متابعته منتخب البرازيل، يتعرض لأسوأ هزيمة في تاريخه، يتطلع المدرب المخضرم لويز فيليبي سكولاري، لخوض التحدي من جديد، وهو يفضل، من بين خيارات أخرى، قيادة منتخب في كأس العالم، أو فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومؤخرا أنهى مدرب البرازيل والبرتغال وتشيلسي السابق، مسيرته في الصين والتي استمرت عامين ونصف العام، على رأس الجهاز الفني لقوانغتشو إيفرجراند.

وقال المدرب البالغ عمره 69 عاما، إنه كان مرشحا محتملا لتدريب تشيلي والسعودية والإمارات وقطر، لكن ما يثير اهتمامه حاليا، هو شغل المنصب الشاغر في تدريب منتخب أستراليا.

وقال سكولاري: "أنا واحد من الأسماء التي تحدثوا معها.. لمعرفة إذا كنت مهتما بقيادة منتخب أستراليا في كأس العالم".

وأضاف: "من المحتمل تعيين مدرب في فبراير.. لذا إذا كانت (أستراليا) مهتمة بالأمر، سيكون بوسعهم الاتصال بوكيل أعمالي".

وتابع: "لكني لا أرغب في قيادة منتخب فقط في كأس العالم، أرغب في قيادة فريق في إطار مشروع منظم لعام أو عامين، لكني مهتم بالمنصب".

ولا ترتبط أستراليا بمدرب منذ استقالة أنجي بوستيكوجلو، عقب اجتياز هندوراس في الملحق العالمي، وضمان التأهل لكأس العالم الشهر الماضي.

وأوقعت القرعة أستراليا في المجموعة الثالثة، مع فرنسا وبيرو والدنمارك.

ويرغب سكولاري، الذي عاد إلى البرازيل لحل مشكلات شخصية قبل فترة عيد الميلاد، في العودة إلى العمل بعد فترة ناجحة في الصين، حيث قاد قوانغتشو إيفرجراند لإحراز لقب الدوري الصيني، ثلاث مرات متتالية، وتفوق خلال هذه الفترة على مدربين بارزين، مثل سفين جوران إريكسون ومانويل بليجريني، وأندريه فيلاش-بواش.

ويبدو سكولاري منفتحا أمام عروض الأندية، وإن كان يتمنى العمل مجددا في الدوري الإنجليزي، وبعد مرور ثماني سنوات على قيادة تشيلسي، وهو المنصب الذي شغله سبعة أشهر فقط.

لكن معظم العروض الجدية لسكولاري جاءت عن طريق منتخبات وطنية.

وقال سكولاري إنه رفض التفاوض مع أربعة منتخبات على الأقل، هذا العام، ولم يرغب في حدوث ذلك أثناء عمله في الصين.

وأضاف: "تلقيت عرضا من السعودية، ووصلني عرض آخر من تشيلي مؤخرا، تلقيت اتصالات من دول آسيوية مثل الإمارات وقطر، لكني كنت مرتبطا بعقد.. انتظرت اللحظة المناسبة للقول إني لم أعد أرتبط بعقد، وأتقبل أي دعوات للتفاوض، وسنناقش الأمر، وسنرى ما يمكن أن يحدث".

لحظات سعادة وحزن

ويحظى سكولاري بشهرة كبيرة في البرازيل باسم "فيليباو" أو "بيج فيل"، أي فيليب الكبير، بعدما قضى فترات طويلة ومتباينة خلال تدريب الأندية والمنتخبات في بلاده.


وعمل سكولاري في البرازيل وإنجلترا وأوزبكستان والكويت والصين، وقاد البرتغال إلى نهائي بطولة أوروبا 2004، ولقبل نهائي كأس العالم 2006.

لكن اسمه يرتبط في البرازيل، بلحظات السعادة أو الحزن.

وتحت قيادة سكولاري نجحت البرازيل بتشكيلة رائعة، تضم رونالدو وريفالدو ورونالدينيو وروبرتو كارلوس في الفوز بكأس العالم 2002، وتحقيق رقم قياسي بإحراز اللقب للمرة الخامسة.

لكن بعد العودة للمنصب عقب عشر سنوات حقق نجاحا أقل.

وفاز سكولاري بكأس القارات في 2013، وكان مرشحا قويا لإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة، بعد عام واحد.

لكن البرازيل تعرضت لخسارة مذلة 7-1 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي، في أكثر نتيجة محبطة في تاريخ البلاد الكروي.

وهذه الهزيمة لن تنسى بكل تأكيد، لكن سكولاري، الذي يأتي في المركز الثاني، خلف هيلموت شون مدرب ألمانيا السابق، فيما يتعلق بعدد الانتصارات في كأس العالم، يتطلع إلى المستقبل، ولا يريد التفكير في الماضي.

وقال سكولاري: "كنا نريد الفوز بكأس العالم على أرضنا، لقد خسرنا لذا بكل تأكيد شعرنا بالحزن، وستكون هناك تداعيات لذلك طوال حياتنا، تماما كما حدث في 2002 عندما كنا الأبطال، هذا طبيعي لكن الحياة تستمر في النهاية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان