
عقد التشيكي ميروسلاف سكوب، المدير الفني لمنتخب البحرين، مؤتمرا صحفيا مطولا بمقر الاتحاد البحريني لكرة القدم في الرفاع، واستعرض فيه المدرب نتائج مشواره مع الأحمر.
وركز سكوب في المؤتمر على تطوير لعبة كرة القدم في البحرين، ودعم اللاعبين الصغار، وتغيير بعض سياسة المسابقات المحلية، كما عرض بعض الحلول الممكنة التي تفيد في تطوير اللاعب البحريني للوصول للهدف الرئيسي بالتواجد في كأس العالم 2022.
تطوير المسابقات المحلية
طلب التشيكي في المقام الأول زيادة عدد المباريات في الموسم الكروي لاستفادة اللاعب البحريني أكثر من ناحية التطوير، وأعطى عدة حلول لذلك أبرزها إقامة الدوري من 3 أدوار واستمرار لعب مباريات كأس الملك بنظام الذهاب والإياب.
النقطة الثانية هي تقليل عدد المحترفين في الفرق ليكون في دوري الدرجة الأولى محترفين اثنين من خارج قارة آسيا ومحترف واحد آسيوي في كل فرق، وفي دوري الدرجة الثانية يكون هناك محترف واحد من خارج قارة آسيا ومحترف واحد آسيوي.
وبيّن أن تقليل عدد المحترفين سيعود مردوده على الفرق بارتفاع ميزانياتها، ولفائدة اللاعب البحريني الذي سيحصل على مجال وثقة أكبر للعب، ويأتي هذا القرار للمدرب لتركيز أغلب الفرق على مراكز معينة للمحترفين وهي رأس الحربة ولاعب الوسط الدفاعي، ويعاني مدرب المنتخب عند اختيار لاعبي المركزين.
والنقطة الثالثة تتمثل في زيادة الثقة للاعبين تحت 21 سنة، وذلك بعد قرار اتحاد الكرة بإلزام الفرق بضم 3 لاعبين تحت 21 عاما في قوائم الفرق والبدء بلاعبين اثنين بشكل أساسي والثالث يكون بديلا.
وقال المدرب إن هذه الخطة طبقت ولكن المدربين يقومون باستبدالهم في الشوط الثاني، لذلك تقل ثقة اللاعب في نفسه باستبداله الدائم، وطالب بتطويرهم وزيادة عدد دقائق لعبهم.
وأعطى المدرب مثال لفائدة هذه الخطوة، وهي الأريحية التي حصل عليها مدرب المنتخب الأولمبي في اختياراته الأخيرة والتي كان يعاني منها سابقًا، وأثمرت هذه الخطوة عن تحقيق المنتخب الأولمبي الفوز على نظيره الإماراتي بـ 3 أهداف نظيفة.
النقطة الرابعة كانت لصالح اللاعبين تحت 23 عاما، ولا يعتمد عليهم المدربين لحاجتهم للاعب الجاهز الذي يمنحهم الفوز في المباريات، وطلب سكوب الاستفادة من نظام دوري الدرجة الثانية الذي يمنح أحد الفرق في كل جولة راحة سلبية كونه يضم 9 فرق.
واقترح المدرب لعب منتخب تحت 23 سنة باللاعبين الذين لا يعتمد عليهم المدربين مع الفريق الذي ليست لديه مباراة في كل جولة بالدرجة الثانية.
طريقة اختيار لاعبي المنتخب
وكشف سكوب سر اختياراته في قائمة المنتخب منذ استلامه المهمة، والتي كانت تواجه انتقادات من وسائل الإعلام، وقال إنه كان يتابع الإعلام ولكن كان يتوجب عليه تجربة أكبر عدد من اللاعبين للثبات على التشكيلة المطلوبة.
وأضاف: "منذ قدومي قمت باستدعاء 49 لاعبا، وبعدها استقر في المرحلة الثانية على 21 لاعبا، والمرحلة الثالثة تم الثبات على 13 لاعبا وهم خيرة لاعبي المنتخب ومستواهم دائمًا ما يتطور.
وأكد أن المجال لا زال مفتوحا أمام كل اللاعبين الذي يطورون من نفسهم، وأن المنتخب أمامه شهور عديدة حتى موعد انطلاق كأس أمم آسيا.
الخطوات القادمة
أوضح سكوب الخطط التي سيطبقها في الموسم القادم لتطوير اللعبة، وأهمها الاعتماد على الشركة التي كانت تحلل مباريات المنتخب البحريني، وترسل التقارير لاتحاد الكرة، وستكون الشركة مسؤولة عن تحليل جميع مباريات دوري الدرجة الأولى، وهذه الخطوة ستعطي اللاعبين دافعا لتطوير أنفسهم، وستعطي مدربي المنتخبات المحلية أريحية في الفترة القادمة.
وسيحاول تحويل الدوري المحلي لبطولة محترفين، ويعتبر ذلك خطوة بارزة في طريق التقدم للأفضل، لأنه في حال عدم تواجد دوري محترفين لا يمكن المطالبة بتقديم نتائج ومستويات جيدة مع المنتخبات.
وركز المدرب على حاجته لزيادة الحصص التدريبية للفرق حتى تصل لـ 8 حصص تدريبية في الأسبوع، وزيادة الحصص ستجبر الفرق على خوض التدريبات الصباحية، وهذا سيكون صعب جدًا لارتباط أغلب اللاعبين بأعمالهم، لذلك هناك خيارات للفرق منها زيادة أوقات الحصص التدريبية لتكون متقاربة بالتوقيت مع فرق الدوريات المحترفة.
وأخيرًا طلب المدرب تقليص الراحة السلبية للفرق بين نهاية الدوري وبدايته والتي تصل إلى نصف عام تقريبًا، وخلال هذه الفترة يتوجه اللاعبون لأمور كثيرة وأغلبها لا علاقة لها بالرياضة.



