لم يكن أشد المتشائمين يتوقع سقوط رباعي المقدمة بأكمله قبل
لم يكن أشد المتشائمين يتوقع سقوط رباعي المقدمة بأكمله قبل انطلاق منافسات الأسبوع الثامن عشر من دوري جوال فلسطين للمحترفين ، خاصة أنها خاضت مباريات تعد سهلة نسبياً مع فرق وسط الترتيب أو المؤخرة .
بداية السقوط كانت من أعلى هرم الترتيب ، واد النيص تعادل بشق الأنفس مع مضيفه ثقافي طولكرم، والنقطة تعد مكسباً خاصة أنها جاءت في الوقت القاتل من اللقاء ، لكن واد النيص كان يخشى أن يستغل المطاردون هذا التعثر ، وجرت الرياح بما يشتهيه أبناء الواد .
ديربي الخليل شهد تعادلاً أيضاً بذات النتيجة ، والمفاجأة الأكبر كانت سقوط شباب الخضر وشباب الظاهرية أمام إسلامي قلقيلية ومركز بلاطة على التوالي ، فسقوط الخضر كان أشد وطأة أمام فريق كان قد بدأ بإعداد العدة للهبوط نحو الدرجة الأولى "إسلامي قلقيلية" ، والظاهرية تفاجأ بما قدمه الجدعان "مركز بلاطة" ، ويشترك كلا الفريقين بالثقة المفرطة التي كلفتهما خسارة 3 نقاط كان من شأنها أن تقلص الفارق مع المتصدر لنقطتين فقط ، وشباب الخليل رغم التعادل بدا راضياً وقنوعاً .
مؤسسة البيرة أضاع هو الآخر فرصة تجديد الأمل بالبقاء ، وتعادل على أرضه ووسط جماهيره بهدف مع جبل المكبر الضامن مكانه في وسط الترتيب ، والغرابة تتمثل في عدم اعتراض جمهوره ، فيما يبدو أنه تسليم بالأمر الواقع وتهييء نفسي مسبق بحدوث الأسوأ ، خاصة أن الأمعري أقرب الفرق على البيرة أطاح بهلال القدس بهدف نظيف وتبادل المراكز معه ليدخله الدوامة ويخرج منها .
مواقف معقدة لجميع الفرق ، اشتعال في المقدمة والمؤخرة ، وواد النيص وشباب الخليل أبرز المرشحين للظفر باللقب ، والإسلامي رغم فوزه الأخير إلا أنه يحتاج لمعجزة مع البيرة لضمان البقاء ، والخضر والظاهرية يتمسكان بفرصة جديدة لتعثر الواد ، وهي ذات الفرصة التي يتمناها البيرة للهلال ، والنتائج الكبيرة اختفت في ظل اقتراب الدوري من نهايته والمحصلة 11 هدفاً في 6 مباريات ، التي باتت نهائي كؤوس بعيداً عن الأداء .