إعلان
إعلان

سقوط حامل اللقب وصحوة الأفارقة ضمن أبرز مفاجآت كأس العالم

KOOORA
30 نوفمبر 201705:58
السنغال قهرت فرنسا في 2002

تميزت نهائيات كأس العالم على مدار تاريخها بحدوث مفاجآت مدوية، بقيت علامات بارزة في تاريخ المونديال.

فقبل انطلاق أي بطولة، يتردد الحديث عن المنتخبات الكبيرة، وما يمكن أن تحققه في البطولة، لكن ومع بدء عجلة المباريات في الدوران، تحدث العديد من المفاجآت والتي تتحقق على يد المنتخبات الصغيرة.

ونرصد في هذا التقرير، العديد من المفاجآت التي أحدثت دويًا لازال صداه يتردد حتى اللحظة.

صدمة حامل اللقب

مع انطلاق كل بطولة، من الطبيعي أن يكون حامل اللقب، هو المرشح الأول، أو على الأقل من المتوقع بلوغ أدوار متقدمة، غير أنَّ هذه القاعدة لم تحترمها الساحرة المستديرة، في 4 مناسبات.

كانت البداية في نسخة عام 1966؛ حيث شارك المنتخب البرازيلي، وهو بطل مونديال 1958 بالسويد، وتشيلي 1962، إلا أنه غادر مبكرًا وخرج من الدور الأول، رغم تواجد أغلب نجومه، وعلى رأسهم الجوهرة بيليه.

وتكرر الأمر نفسه مع منتخب فرنسا، الذي فاز بالنسخة التي نظمتها بلاده عام 1998، بعدما ودع البطولة التالية في كوريا الجنوبية واليابان من الدور الأول بالهزيمة أمام السنغال (0-1)، والتعادل بدون أهداف مع أوروجواي، والخسارة من الدنمارك (0-2).

وودَّع المنتخب الإيطالي، بطولة عام 2010 في جنوب أفريقيا، بعدما فاز باللقب في ألمانيا 2006, وخرج من الدور الأول بعد التعادل مع باراجواي (1-1)، وبنفس النتيجة مع نيوزيلندا، والخسارة (2-3) أمام سلوفاكيا.

كما ودع المنتخب الإسباني، مونديال البرازيل في 2014، من الدور الأول، بعد الفوز باللقب في 2010 بجنوب أفريقيا، وخسرت الإسبان (1-5) أمام هولندا، ثم (0-2) أمام تشيلي، وفازت على أستراليا (3-0).

الأفارقة يضربون بقوة

517536_full-lnd

كان للمنتخبات الأفريقية نصيبا قويا من المفاجآت، بدأته الكاميرون في مونديال إيطاليا عام 1990، عندما فاجآت العالم كله بالفوز في الافتتاح بقيادة العجوز روجيه ميلا، على الأرجنتين، بقيادة دييجو مارادونا، بهدف نظيف.

وواصلت الكاميرون مشوارها المبهر، وتصدرت مجموعتها، ثم تخطت كولومبيا في ثمن النهائي بهدفي المخضرم روجيه ميلا، قبل أن تخرج أمام إنجلترا بالهزيمة (2-3) في الوقت الإضافي، بسبب ركلتي جزاء منحهما الحكم للمهاجم جاري لينكر.

وكرَّرت السنغال، ما فعلته الكاميرون بعد 12 عامًا، بالفوز على فرنسا حامل لقب نسخة 98، بهدف نظيف، وبالمثل تمامًا واصلت مشوارها، وتأهلت للدور الثاني، وتخطت السويد بهدفين لهدف، قبل أن ينتهي مشوارها أمام تركيا في ربع النهائي بهدف نظيف. 

وكان الموعد بعد 8 سنوات، مع غانا التي تخطت دور المجموعات وتفوقت في ثمن النهائي على أمريكا بهدفين لهدف، لكن يبدو وأنَّ دور الثمانية هو آخر طموحات الأفارقة بعدما ودعت على يد الأورجواي، حيث لجأ الفريقان للوقت الإضافي بعد التعادل (1-1)، وتم احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 120 أطاح بها أسامواه جيان خارج الشباك، ليفوز رفاق لويس سواريز ودييجو فورلان بركلات الترجيح (4-2).

مونديال المفاجآت

بالإضافة للتألق الواضح للسنغال في مونديال 2002، شهدت البطولة، العديد من المفاجآت مثل خروج فرنسا والأرجنتين من دور المجموعات، وحققت كل من كوريا الجنوبية وتركيا، مفاجآت مُدوية.

فقد نجحت كوريا الجنوبية بقيادة المدرب الهولندي جوس هيدينك، في بلوغ المربع الذهبي، ليصبح أول منتخب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يصل للمربع الذهبي.

وتأهل الشمشون الكوري للدور الثاني، على حساب البرتغال، وبولندا، ثم أطاح بالمنتخب الإيطالي في ثمن النهائي بهدف ذهبي قاتل، ثم إسبانيا بركلات الترجيح، وفي نصف النهائي، تبددت أحلام الكوريين بخسارتهم أمام ألمانيا بهدف.

ومثل كوريا الجنوبية، حققت تركيا إنجازًا كبيرًا، بعدما احتلت المركز الثالث وهو أفضل إنجاز لها، بعدما فازت في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على كوريا الجنوبية.

المؤامرة ضد الخضر

5062b15b7aa7ae001a0d03a58bd49952

كانت الجزائر رابع منتخب عربي يبلغ نهائيات كأس العالم بعد مصر، والمغرب، وتونس، بعدما تأهل لمونديال إسبانيا 1982، غير أن الجديد كان في المفاجأة المدوية التي حققها منتخب الخضر، رغم وقوعه في مجموعة صعبة ضمت ألمانيا الغربية بطل أوروبا المدجج بالنجوم على رأسهم كارل هاينز رومنيجه، إلى جانب منتخبي النمسا، وتشيلي.

ونجح رفاق لخضر بلومي، أفضل لاعب بأفريقيا وقتها، في الإطاحة بالمانشافت في المباراة الأولى (2-1)، وكان الخضر قاب قوسين أو أدنى من التاهل للدور الثاني خاصة بعد فوزهم على تشيلي، غير أن تآمر الألمان مع النمسا، بدَّد حلمهم.

أسود الأطلس تتألق

وما فشل فيه الخضر، نجح أسود الأطلس في تحقيقه بعد 4 سنوات، وفي مونديال المكسيك بالتحديد، وفي ثاني مشاركة للمغاربة، بات أسود الأطلس أول منتخب عربي، وأفريقي يتجاوز الدور الأول، بقيادة عزيز بودربالة وزملائه الذين تعادلوا أمام بولندا، وإنجلترا سلبًا، ثم فازت على البرتغال (3-1)، قبل أن تخسر بصعوبة في الدور الثاني أمام ألمانيا.

المانشافت تقضي مجددًا على الحلم العربي

5593766-3x2-700x467

ومثلما قضت ألمانيا على الحلم المغربي في 1986، عادت مرة أخرى وأطاحت بأحد ممثلي العرب، وهو المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل 2014.

وقدم الخُضر أروع مبارياتهم، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يفوز الألمان (الذين توجوا باللقب)، بهدفين لهدف بصعوبة بالغة.

الأخضر يتألق بقيادة العويران

شهد مونديال عام 1994، تقديم المنتخب السعودي أداء كبيرًا، بدأه متعثرًا بالخسارة أمام هولندا (1-2)، ثم الفوز على المغرب (2-1)، وبلجيكا بهدف نظيف سجله سعيد العويران، على الطريقة المارادونية.

وفي الدور الثاني خسر المنتخب السعودي (1-3) أمام أحد أقوى فرق في البطولة، وهو المنتخب السويدي، الذي احتل المركز الثالث بعدما فاز على بلغاريا (4-0).

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان