
توقع "كووورة" في تقرير سابق أن يكون الشهر الحالي حاسما في مستقبل المدرب الفرنسي رينيه جيرارد، مع الوداد المغربي، في ظل المواجهات المهمة التي سيخوضها الفريق محليا وعربيا.
وجاء إقصاء ثاني أكثر الفرق تتويجا بلقب كأس العرش أمام نهضة بركان، من نصف نهائي البطولة اليوم، ليزيد من حجم الضغوط على المدرب الفرنسي.
وبات مستقبل جيرارد على المحك، في ظل الانتقادات الكبيرة الموجهة إليه بسبب تحفظه والطريقة التي يلعب بها.
مخاوف الأنصار




وكان كووورة قد تطرق لمخاوف أنصار الوداد، من إقصاء الفريق من نصف النهائي، خاصة بعد المردود الفني المتوسط للفريق أمام النجم الساحلي، في ذهاب دور الـ 16 لكأس زايد (0 ـ 0).
ورغم الفوارق الواضحة بين الوداد ومنافسه نهضة بركان، إلا أن الأول كان هو من تحمل ضغط المواجهة ولم يكن خطيرا قياسا بمنافسه الذي افتتح التسجيل.
كما غابت الجرأة عن الفريق وبدا فكر المدرب رينارد محدودا في البحث عن الخيارات، أمام إغلاق بركان للملعب، كما أن تردد المدرب واعتماده على خدمات محمد نهيري، الذي تراجع مستواه في الفترة الأخيرة بالرواق الأيسر، مكن بركان من استغلال هذه الجبهة التي كانت مصدر خطورته.
تاريخ الرئيس
ويشهد تاريخ سعيد الناصيري، رئيس النادي على قرارات قوية خلال 3 سنوات التي أدار خلالها الوداد، بإطاحته بعدد من المدربين في منتصف الموسم، كالمدرب الويلزي جون توشاك والفرنسي سيباستيان ديسابر والحسين عموتا وغيرهم.
وينذر ذلك بإمكانية صدور قرار مماثل بحق المدرب الحالي للفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة لو تكرر سقوط الفريق.
ورجحت مصادر لكووورة، أن فشل جيرارد في مواصلة المغامرة في كأس زايد، أمر سيعجل برحيله هو الآخر عن الوداد.
أخيرا وبخصوص ظهور اسم التونسي فوزي البنزرتي من جديد لتولي تدريب الوداد، فإنه لن يكون متاحا أمام النادي بسبب قانون المدرب المعمول به بالمغرب، والذي يمنع أي مدرب أقيل أو استقال من منصبه من العمل مرتين في نفس الموسم بالدوري المحلي.
قد يعجبك أيضاً


