إعلان
إعلان
main-background

سفينة تشيلسي تتخبط.. هل يوقف القبطان الجديد إعصار بدأه لوكاكو؟

KOOORA
29 ديسمبر 202214:00
توماس توخيل (أقصى اليسار)EPA

لم تسير الرياح بما تشتهيه سفينة تشيلسي في العام 2022، فبالرغم من احتفاله بلقب في أول العام، فإن مشواره دخل النفق المظلم في الموسم الماضي، قبل أن تتواصل مشاكله في الموسم الحالي.

بداية العاصفة

كان البلوز أكثر استقرارًا في بداية العام، لكن مشاكله بدأت، عندما قرر المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، الإدلاء بتصريحاته الشهيرة، التي أكد فيها أنه غير مرتاح في النادي اللندني، ويحن للعودة إلى فريقه السابق إنتر ميلان.

واجه توماس توخيل مدرب تشيلسي، ذلك التصريح باستبعاد لوكاكو من التشكيل، قبل أن يقرر اللاعب البلجيكي لاحقًا، الاعتذار ليعود إلى المباريات، دون أن يستعيد أفضل مستوياته.

وفي فبراير/شباط الماضي، خاض تشيلسي نهائيات كأس العالم للأندية في أبو ظبي، حيث تغلب على الهلال السعودي في نصف النهائي (1-0) أحرزه لوكاكو، ثم أحرز اللقب بتخطي بالميراس البرازيلي (2-1) بعد التمديد شوطين إضافيين.

وأراد الفريق اللندني مواصلة حصد الألقاب في الشهر ذاته، عندما قابل ليفربول في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكنه خسر بركلات الترجيح (5-6)، بعد انتهاء الزمن الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

تلاطم الأمواج

حاول تشيلسي تناسي خيبة أمله، لكنه اصطدم بمشكلة حقيقية كادت تهدد مستقبله، عندما صدر قرار بتجميد أصول مالك النادي، رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش.

على ضوء ذلك، قرر أبراموفيتش عرض النادي للبيع، وبعد أسابيع من المفاوضات، استولت مجموعة استثمارية يقودها الأميركي تود بويلي على النادي في أوائل مايو/أيار.

حافظ الفريق على رباطة جأشه رغم عدم اليقين من وضع النادي، ووصل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر بطريقة دراماتيكية أمام ريال مدريد على أرضه (3-1)، لينتهي الحلم اللندني.

وحل الفريق في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز مع انتهاء الموسم، ليحجز مكانا في دوري الأبطال، لكن آلامه على يد ليفربول تكررت وبالطريقة ذاتها، عندما خسر أمامه نهائي كأس إنجلترا بركلات الترجيح (10-11)، بعد انتهاء الزمن الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

القفز من المركب

خسر تشيلسي الكثير من لاعبيه في فترة الانتقالات الشتوية، فلم يستطع الحفاظ على أمثال أنتونيو روديجر، وأندرياس كريستينسن، وماركوس ألونسو لانتهاء عقودهم، وأعار لوكاكو إلى إنتر ميلان، وعاد تيمو فيرنر إلى فريقه السابق لايبزج.

لكن الإدارة الجديدة بقيادة بويلي، طمأنت الجمهور باستثمارات عديدة، فاستقطبت رحيم سترلينج من مانشستر سيتي، وكاليدو كوليبالي من نابولي، ومارك كوكوريا من برايتون، وويسلي فوفانا من ليستر سيتي، وبيير إيميريك أوباميانج من برشلونة، واستعارت دينيس زكريا من يوفنتوس.

بيد أن العلاقة بين الإدارة والمدرب توخيل، وصلت إلى مرحلة لا يمكن إصلاحها، خصوصًا بعد الخسارة أمام دينامو زغرب في افتتاح مشوار تشيلسي بمسابقة دوري الأبطال، لتتم إقالة المدرب الألماني المحبوب لدى الجماهير.

قبطان جديد

تعاقد تشيلسي مع المدرب جراهام بوتر القادم من برايتون، لكن نتائج الفريق بقيت متذبذبة حتى نهاية العام، مع تأثره بغياب بعض اللاعبين عن مستواهم مثل أوباميانج وسترلينج، إلى جانب الإصابات التي لحقت بأمثال نجولو كانتي وبن تشيلويل وريس جيمس، فخرج من الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة على مانشستر سيتي (0-2).

ورغم قلة خبرة المدرب بوتر على الصعيد القاري، تمكن تشيلسي من تصدر مجموعته دوري الأبطال، حيث سيلاقي بوروسيا دورتموند في ثمن النهائي، علما بأنه يحتل حاليا المركز الثامن على سلم ترتيب البريميرليج برصيد 24 نقطة فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان