إعلان
إعلان
main-background

سفيان رحيمي في حوار لكووورة: لا نهاب الزمالك.. وسنقاتل لآخر رمق

منعم بلمقدم
03 نوفمبر 202006:22
 سفيان رحيمي

يعد سفيان رحيمي أفضل اكتشافات الرجاء خلال آخر موسمين، فهو لاعب نشأ بالنادي ونجل أشهر حامل أمتعة في تاريخ الكرة المغربية محمد يوعري، الذي رافق النادي لـ5 عقود كاملة.

وتحول بسرعة الصاروخ من اسم مغمور لنجم الصف الأول وقد توج هدافه بمسابقة الدوري ببلوغه 10 أهداف بعضها كان حاسما وساعد الفريق في الظفر بدرع الدوري.

رحيمي في حواره مع كووورة قبل الإقلاع صوب القاهرة أكد أنه يشعر بالحزن لهزيمة الذهاب التي وصفها بغير المستحقة، مضيفا أنها لن تنال من عزيمته وعزيمة باقي اللاعبين في لقاء الإياب.

كما تحدث عن حلاوة درع الدوري بعد 7 مواسم من الغياب ومدى تأثيره على معنويات المجموعة لتواصل مغامرتها في رحلة الأبطال.

تعافيت من إصابتين كسر الأنف وكورونا.. كيف هي أحوالك الآن؟

لا يسعني إلا أن أقول الحمد لله والشكر له على كل حال وعلى لطفه الخفي، كانت أياما صعبة بالفعل تلك التي أعقبت خسارتنا مباراة الذهاب أمام الزمالك.

لقد تعرض أغلب لاعبي الفريق لفيروس كورونا وشخصيا عانيت من كسر على مستوى الأنف وبعدها خضعت للجراحة وما خفف عني التعاطف الكبير من كل مكونات النادي وجماهيره وفي نهاية المطاف حدث الشفاء وهذا هو الأهم.

ألا تخشى تأثير كل هذا على مستواك أمام الزمالك؟

لا أنا ولا باقي زملائي داخل الفريق  نملك خيارات إزاء كل الذي حدث، لذلك كان ينبغي علينا التكيف مع هذه الوضعية وبعدها تقديم تضحيات كبيرة ومجهودات خارقة كي نتدارك ما فاتنا.

في مثل هذه الحالات الروح والإصرار عناصر تعوض التحضير البدني والتدريبات، ونحن جاهزون لنقاتل وندافع عن حظوظنا في ملعب القاهرة حتى آخر دقيقة من المواجهة بل عازمون على تعويض خسارة الذهاب التي لم تكن مستحقة.

لماذا تكرر أنها هزيمة غير مستحقة؟

لأن الواقع يقول هذا، ووقائع تلك المباراة تعكس هذا التقييم، والحكم، لقد كنا الطرف الأفضل سيطرنا وهددنا مرمى المنافس أكثر من مرة، والحكم كان له رأي مغاير، أعتقد أنه حرمنا من ركلتي جزاء على الأقل، كما أن الحظ عاندنا ولم يقف في صفنا. 

شخصيا حكم تلك المواجهة بالغ في استفزازي وقد كشفت عن هذا في حينه، عند كل لقطة كان يؤكد لي أني لن أحصل على خطأ وأنه يملك فكرة عني بل هددني مرارا بالحصول على بطاقة صفراء وهو ما أفقدني تركيزي بالكامل.

بغض النظر عن كل هذه المعطيات التي سردتها ما هي حظوظ ناديكم في موقعة الإياب؟

الرجاء دائما ما يكبر عند المواعيد الكبيرة ولن يستسلم، نؤمن بفرصنا كاملة وطالما أظهرنا قوة شخصيتنا ومعدن الفريق الأصيل عند المحطات الحاسمة والكبيرة، لذلك أنا متفائل كباقي اللاعبين  بقدرتنا على هزيمة الزمالك والعودة بتأشيرة التأهل إن شاء الله للدار البيضاء لنخوض نهائي هذه المسابقة ونتوج بها لنضم اللقب لدرع الدوري.

لقد كنت حاسما في سباق الدوري بتسجيل 10 أهداف.. كيف ترى ذلك؟

وهذا من فضل الله سبحانه، لقد كان تتويجا تاريخيا واستثنائيا في موسم استثنائي غمرته الكثير من التعقيدات بسبب المنافسة المحتدمة حتى آخر دقائق آخر جولة وبسبب تداعيات كورونا.

الحمد لله الرجاء استعاد لقبا ابتعد عن خزانته لسنوات طويلة وكافأ مجهوداتنا وتضحياتنا، وهذا بدوره عامل إيجابي يرفع من معنوياتنا قبل موقعة الزمالك لأننا حصلنا على لقب ولم نخرج خاليين الوفاض.

تتويجات رحيمي الابن هدية ليوعري الأب أليس كذلك؟

هذا لا شك فيه ولوالدتي أيضا إنهما كل شيء في حياتي لقد عشت داخل بيت وأسرة تتنفس عشق الرجاء والانتماء لهذا النادي.

بيتنا داخل مركب تدريبات الرجاء ومنذ الصغر وأنا أتعقب نجوم الفريق والحمد لله منهم من بلغت الفريق الأول لألعب برفقتهم.

والدي عاش مجد الرجاء المحلي والقاري وشهد كل الألقاب، إلا أن الألقاب الحالية التي حصلت عليها وأنا لاعب طعمها مختلف بكل تأكيد وأنا فخور به كما هو فخور بي.

كم أنا محظوظ بأن عشت داخل أسوار النادي وتربيت داخلها وحتى في الحجر الصحي لما كان اللاعبون يتدربون في بيوتهم كنت أتدرب أنا في مركب النادي هل هناك توفيق من الله أكثر من هذا؟

ألا تخشى من تأثير النجومية عليك داخل ناد بشعبية جارفة؟

على العكس من ذلك تماما، و إن كنت لا أسعى خلف الأضواء، إلا أن النجاح هو مبعث فخر لكل لاعب أو رياضي شريطة أن يتحلى بخصال التواضع والإصغاء للنصح من طرف من سبقوه بالتجربة.

ما زلت أتعلم وأعد جماهير الرجاء بالمزيد من البطولات والألقاب ولن أنسى أبدا دعمهم لي في بداية المشوار.







إعلان
إعلان
إعلان
إعلان