أكد سعد أقصبي، رئيس أكاديمية فاس للرياضة والرئيس السابق لنادي المغرب الفاسي وأحد المرشحين لرئاسة اتحاد الكرة المغربي في الجمعية العمومية القادمة، أنه يملك مشروعا متكاملا وكبيرا لإعادة كرة القدم المغربية لطريقها الصحيح.
وأشار في تصريحات خاصة لموقع كووورة إلى أن ترشحه لرئاسة الإتحاد لا تتحكم فيه خلفيات تصفية حسابات بقدر ما يستند إلى وضع الأمور في سياقها الصحيح.
وأضاف بقوله "حلم الترشح لرئاسة الإتحاد راودني في الجمعية العمومية السابقة، قبل أن نختار كأعضاء سبق لهم التسيير مع الإتحاد السابق الإنسحاب من السباق لمنح الفرصة للرئيس الحالي علي الفاسي الفهري لتدبير الأمور بطريقته الخاصة.
وتابع بقوله "الآن وبعد أربع سنوات من العمل أمكننا تقييم حصيلة العمل المنجز بالإيجابيات والسلبيات التي رافقته، ويمكن التأكيد على أنها تجربة راكمت الكثير من الأخطاء بدليل ما عاشه المنتخب المغربي الأول من هزات وإخفاقات، ويتعين منح الفرصة لوجوه جديدة لتتسلم المشعل وتجريب وصفاتها العلاجية".
وتحدث أقصبي عن بعض من ملامح مشروعه والأفكار التي يحملها، بقوله "كنت دائما أصر على أن أول أساس يمكن أن نبني عليه الكرة المغربية لا بد وأن ينطلق من الإهتمام بسياسة التنشئة ومنح المؤطرين الرعاية اللازمة إضافة للاهتمام بقاعدة الأندية الصغيرة على مستوى الهواة، بدلا من تطوير ودعم الأندية الكبيرة، لأنها سياسة لم تنجح.
وأضاف بقوله "يجب الانفتاح على الطاقات المغربية وتشكيل قطب فني له من الدراية ما يجعله قادرا على منح الإضافة لمنتخب الأسود، وباقي الفئات السنية الصغيرة وهنا يجدر بنا أن نكون متفقين على أن النهوض بالكرة المغربية يجب أن تشترك فيه كل الكفاءات بدل اعتماد سياسة الإقصاء وتهميش الوجوه التي لها من التجربة ما يؤهلها لتدلي بدلوها.
وثمّن اقصبي مبادرة وزير الرياضة المغربي محمد أوزين الذي دعا إلى دمقرطة الأجهزة والاتحادات، وقال: كانت خطوة وزير الرياضة المغربي معبرة ودالة على أن الحراك الرياضي ودمقرطة الأجهزة هو السبيل للنهوض بالكرة المغربية.
وختم تصريحاته بقوله "أتمنى صادقا أن تكون الجمعية العمومية القادمة لاتحاد الكرة راقية في الشكل الذي ستأخذه الإنتخابات، وأن تفرز في نهاية المطاف تركيبة بإمكانها إخراج الكرة المغربية من حالة المرض المزمن الذي تعيشه منذ سنوات طويلة".