EPAحقق منتخب أيسلندا، المعجزة وتأهل لنهائيات كأس العالم 2018، للمرة الأولى في تاريخه، وسط فرحة عارمة للدولة التي لا يتعدى عدد سكانها 334 ألف نسمة.
وقد أسعد تأهل أيسلندا لكأس العالم، جميع الأيسلنديين إلا أرون يوهانسون، لاعب فريق فيردر بريمن الألماني حاليًا، ومنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، الذي لم يتأهل للمونديال.
وولد يوهانسون من أب وأم أيسلنديين في ولاية ألاباما الأمريكية، ويملك الجنسيتين الأمريكية والأيسلندية، وقد لعب لمنتخب أيسلندا تحت 21 عامًا في عامي 2011 و2012، وانضم لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية في 2013.
وعندما كان يوهانسون يبلغ من العمر 22 عامًا، استدعاه يورجن كلينسمان لتمثيل المنتخب الأمريكي، وقرر أرون الاستجابة لهذه الدعوة.
وقال أحد الصحفيين في ذلك الوقت "عندما كانت هناك إمكانية لأن يلعب أرون لمنتخب أمريكا، كان الشعب الأيسلندي يضحك".
وفي ذلك الوقت، اتهمت الصحافة الأيسلندية، اللاعب أرون بالخيانة، وتفضيل المال على تمثيل بلاده.
وقد صرح اللاعب في ذلك الوقت وقال "فرصتي في اللعب بكأس العالم ستكون أفضل مع الولايات المتحدة الأمريكية".
وبعد 4 سنوات، اتضح أن أرون يوهانسون أتخذ أسوأ قرار في حياته، إذ تغيب الولايات المتحدة الأمريكية عن كأس العالم 2018 في روسيا، بينما يشارك منتخب أيسلندا.
قد يعجبك أيضاً



