إعلان
إعلان
main-background

سداسي التتويج: الأولمبي خارج الحسابات.. وصراع ثلاثي على القمة

صلاح نجم
19 يوليو 202210:49
صورة أرشيفية

بعد جولتين من سداسي التتويج بالدوري الليبي، بدأت ملامح الفرق التي ستنافس على لقب البطولة، تتضح رويدا رويدا. 

وبالعودة لنتائج وترتيب الفرق، بات من المؤكد انتهاء حلم الأولمبي في خطف لقب الدوري الذي سبق وأن حققه في مناسبة واحدة عام 2004.

وتبدو المنافسة بين النصر والأهلي طرابلس والاتحاد، وبنسبة أقل الأخضر، وبات على الأهلي بنغازي أن يقدم مجهودا خرافيا لتحقيق اللقب.

ويتصدر الأهلي طرابلس والنصر والاتحاد سداسي البطولة برصيد 4 نقاط، ويحل الأخضر خلفهم برصيد 3 نقاط والأهلي بنغازي بنقطة واحدة، وأخيراً الأولمبي بدون نقاط.

وستنطق الجولة الثالثة غداً الأربعاء‏ بمواجهة  النصر والأولمبي على ملعب سوسة، والأخضر مع الاتحاد بملعب المنستير، وتختم الجولة الثالثة بلقاء الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي على ملعب صفاقس.


الأهلي طرابلس.. الزاد البشري كلمة السر 

الزاد البشري للأهلي طرابلس قد يعطيه أفضلية عن باقي منافسيه، إضافة إلى الحلول الهجومية المتوفرة، لكن لا ننسى أن أمام الفريق عقبتين وتجاوزهما  لن يكون سهلا، ولابد من تخطيهما لكي يكون الطريق مفتوحا وبقوة للتتويج باللقب.

وسيكون على الأهلي طرابلس، اجتياز الأهلي بنغازي في الجولة الثالثة، ومواجهة الديربي أمام الاتحاد في الجولة الرابعة.

النصر وفرصة كبيرة للتتويج 

النصر نجح في تحقيق نتيجتين إيجابيتين فتعادل مع أقوى فرق السداسي الأهلي طرابلس، وفاز بالديربي أمام الأهلي بنغازي، وكان محظوظا حين أوقعته القرعة مع الأولمبي في ثالث الجولات، والذي خسر مرتين ليبتعد عن المنافسة مبكرا.

وتكمن قوة النصر في محترفيه، خاصة النيجيري جونيور أجاي، أفضل محترفي السداسي، إضافة إلى روح الفريق العالية.

لكن ما يعيبه هو ضعف اللياقة البدنية، وعدم وجود بدلاء خاصة في خط الوسط والدفاع. 

وإذا ما خرج الفريق بنقاط المباراة المقبلة أمام الأولمبي الجريح، فستتضاعف حظوظ الفريق في التتويج.

الأهلي بنغازي.. تغيير المدربين

حصد الأهلي بنغازي نقطة واحدة من جولتين، وهذا الأمر قلص بنسبة كبيرة من حظوظ الفريق في التتويج، والأمل الوحيد المتبقي هو الفوز على الأهلي طرابلس في الجولة المقبلة، ومواصلة الفوز في الجولات التالية، بانتظار تعثر المنافسين.

ولعل تغيير المدربين أربك الفريق وشتت اللاعبين بشكل واضح، والتعاقد مع البنزرتي في السداسي كان قرار غير موفق إلى حد بعيد، لأن المدرب التونسي لا يعرف الفريق بشكل جيد، كما أن الحلول الهجومية غائبة تماماً، وهذا ما يفسر غيابه عن التسجيل في الجولتين السابقتين. 

الاتحاد.. التاريخ والشخصية  

جمع الاتحاد 4 نقاط وضعته جنبا إلى جنب مع أبرز المنافسين، ومواجهة الفريق المقبلة التي ستجمعه بالأخضر ستكون مفصلية، وستحدد ما إذا كان سيواصل المنافسة على اللقب أم لا، فلا بديل عن الفوز إذا ما أراد زملاء زعبية الحفاظ على حظوظهم في التتويج. 

نقطة قوة الفريق تتمثل في خط الدفاع الذي حافظ على نظافة شباكه خلال السداسي، وأبرز نقاط ضعفه عدم وجود البديل الذي بإمكانه إحداث الفارق. 

الأخضر.. المشروع الناجح 

جمع الفريق 3 نقاط بعد فوزه على الأولمبي وخسارة أمام الأهلي طرابلس، وللعودة للمنافسة عليه عدم التفريط في نقاط الفوز أمام الاتحاد، حيث أن خسارته ستضعه خارج الحسابات.

قوة الأخضر الضاربة تكمن في خط هجومه، فالفريق قادر على التسجيل في أي مواجهة ، لكن الضعف الكبير في الفريق يتمثل في حراسة المرمى والوسط‏ المدافع، هو ما جعله يستقبل 3 أهداف في أول جولتين. 

الأولمبي الجريح

تقلصت حظوظ الفريق في الفوز باللقب، بعد تكبده لهزيمتين متتاليتين أمام الأخضر والاتحاد وسيواجه في المباراة المقبلة النصر أبرز المرشحين للتتويج باللقب. 

ويبقى تأهل الأولمبي لسداسي التتويج في حد ذاته إنجازا كبيرا، وسيحدد بشكل كبير بطل المسابقة خلال المباريات المقبلة.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان