


حالة من عدم الرضا تعم الاجواء الكروية العمانية عقب المباراة الودية التي الاخيرة التي خاضها المنتخب الاول أمام سوريا وخسرها بهدفين لهدف قبل الذهاب لمدينة بنجلور الهندية لملاقاة المنتخب الهندي في مستهل مشوار التصفيات المزدوجة لأمم اسيا 2019 ومونديال روسيا 2018 .
وكان المنتخب العماني قد تعادل سلبيا مع البحرين في المباراة التجريبية الاولى التي سبقت لقاء سوريا وأقيمت بالمنامة ، ووصفتها الصحافة البحرينية بالمباراة المملة الفاترة والمشابهة لرطوبة الجو الحار ، الامر الذي كان سببا في اثارة الريبة والشك في نفوس العمانيين .
المراقبون من جهتهم وصفوا اداء المنتخب امام سوريا بالرتيب الباهت أو كما اسماه البعض ( اداء خالي الدسم منزوع الرغبة )، فظهر معظم لاعبي الفريق بمستوى متواضع ، وباتت علامات الارهاق والتعب واضحة دون ان يصل اي منهم للحالة التدريبية المثلي التي من المفترض الوصول اليها قبل انطلاق الاستحقاق .
البطء كان الافة التي اصابت اداء الاحمر ، فضلا على الفوضى التكتيكية وعدم الالتزام بالمهام والواجبات الفردية والجماعية ،فأضحى الفريق الملقب ببرازيل الخليج بعيدا عن هويته المهارية المعهودة والتي سبقت ورجحت كفته في نيل لقب خليجي 17 بالعاصمة العمانية مسقط عام 2009 سبقها لتأهل مرتين للمباراة النهائية في البطولة نفسها .
ولم تسلم التشكيلة الاساسية وقائمة المستدعاة في مجملها من النقد ، فتسائل عدد من المراقبين عن موعد اشراك الحارس فايز الرشيدي في المباريات الودية تمهيدا لإكسابه الخبرة الدولية ، فمازال هذا المركز حكرا على الحارس الملقب بالأمين على الحبسي دون غيره وان كانت المباراة ودية .
وتسائل البعض ايضا عن اسباب غياب جمعه الجامعي نجم خط وسط فريق صور وسعد عبيد مهاجم الخابورة ، والضبعوني لاعب المصنعة الذي ظهر بشكل جيد خلال الموسم المنصرم والسبب وراء عدو استدعائهم للقائمة .
وتلوح في الأفق ملامح استبعاد حسين الحضري لاعب ظفار من قائمة المنتخب وقد يتبعه لاعبين اخريين لم يفصح الجهاز الفني حتى اللحظة عن اسمهما لتصبح القائمة 23 لاعبا قبل لتوجه للهند .
الجماهير والمراقبين من جهتهم حملوا اتحاد الكرة مسئولية ما وصفوه بتدهور وتراجع حالة المنتخب الاول المقبل على الاستحقاق الاسيوي الهام ، لافتين ان اقالة لوجوين وجهازه الفني والإداري كان الخيار الافضل بعد وداع نهائيات امم اسيا باستراليا من بابها الضيق عقب خساراتين من استراليا وكوريا وفوز وحيد بالتخصص على الكويت لم يشفع لحفظ ماء الوجه .
وأكدوا ان التعاقد مع مدرب جديد يحمل فكر جديد ويمتلك الحلول الغير تقليدية دون التعلل بالواقع الرياضي وعدم تطبيق الاحتراف إلى اخرها من الاسباب التي وصفت بالواهية كان الاتجاه الافضل بعد العودة مباشرة من استراليا ولكن المقترحات والدعوات التي وصلت لحد النداءات والتي حظيت بتأييد شريحة واسعة من المراقبين والمحللين والنقاد لم يأخذ بها اتحاد الكرة وواصل دعمه اللامحدود للوجوين وجهازه الفني ، الامر الذي بات الان مغامرة محفوفة بالمخاطر .
قد يعجبك أيضاً



