


أبهر نادي الزوراء، أنصاره في بطولة دوري أبطال آسيا، بتسجيله خماسية تاريخية في مرمى الوصل الإماراتي، في المباراة التي أقيمت على ستاد كربلاء الدولي، وسط حضور جماهيري حاشد.
الزوراء وبهذه النتيجة، انتقل من حال إلى حال في غضون أيام معدودة، لينهض بقوة ويتصدر المجموعة الأولى في البطولة الآسيوية، بعد أن عصفت به الأزمات قبل أيام.
ويرصد كووورة، في سياق التقرير التالي، العوامل التي مكنت الزوراء من تجاوز كبوته المحلية بنجاح آسيويا:
سحر الحكيم
يملك المدرب حكيم شاكر، حنكة كبيرة ويجيد معالجة الوضع النفسي للفريق، ويراهن دائما على خلق روح معنوية، لا سيما وأن الزوراء أزمته نفسية أكثر مما هي فنية.
وبالتالي اختيار حكيم شاكر للمهمة كان قرارا مدروسا، وجاء في توقيت مناسب، فلجأ الحكيم إلى ممارسة سحره في رفع الروح المعنوية للاعبين بعد أن تعرضت لهزة كبيرة في الدوري إثر الخسارة أمام أربيل برباعية والتعادل أمام الديوانية.
الانضباط التكتيكي
واحدة من العوامل المهمة التي لجأ لها شاكر، وذلك من خلال الانضباط التكتيكي المميز والذي التزم به اللاعبون، إذ أجاد شاكر توظيف الطاقات المتواجدة في صفوف الفريق حسب قوة وطريقة الفريق المنافس.
دفاع متماسك
فريق الزوراء الذي تلقى في آخر مباراتين بالدوري المحلي 7 أهداف من رباعية أمام أربيل وتعادل بثلاثة أهداف أمام الديوانية، تمكن اليوم في مباراتين بدوري أبطال آسيا من الخروج بأربعة نقاط دون أن تهتز شباكه.
وفي المباراة الأولى اختير حارسه أفضل حارس، وتمكن المدافعون في مباراة الوصل من غلق المنافذ بشكل ضيع على الوصل الإماراتي إيجاد منافذ حقيقية أو مجرد المحاولة خصوصا في الشق الثاني من المباراة.
نقطة أصفهان
يعد التعادل في المباراة الأولى بدوري أبطال آسيا أمام ذوب آهن الإيراني في أصفهان، نقطة تحول للفريق استعاد من خلالها شخصيته، وأعادت الثقة للاعبين، ما ساهم في تقديم أداء جيد نسبيا، رغم الظروف التي مر بها الفريق.
دعم الأنصار
اللوحة الجماهيرية الجميلة والحضور الكثيف للأنصار بتواجد نحو 30 ألف متفرج، في مباراة الوصل والذي كان منتشيا بفوزه على النصر، لعبت دورا في تحفيز الفريق وشد أزره، ليتفاعل اللاعبون ويقدمون جهدا بدنيا وفنيا مضاعفا انعكس بشكل واضح على نتيجة المباراة.



