Reutersتصدر اسم الإنجليزي ستيف بروس، المدير الفني السابق لأستون فيلا، المشهد في الأوساط الكروية المصرية، خلال الساعات الماضية، بعدما دخل الأهلي معه في مفاوضات، لتولي قيادة الفريق الأحمر.
وقد ارتبط اسم بروس في السابق، بـ5 محترفين مصريين في أوروبا، خاصة أحمد المحمدي، ظهير أيمن أستون فيلا ومنتخب الفراعنة.
وخاض المحمدي مع المدرب الإنجليزي، 285 مباراة، في 3 أندية، هي سندرلاند، وهال سيتي، وأستون فيلا.
فبعد تدريبه في سندرلاند، طلب بروس ضم المحمدي، عقب انتقاله إلى قيادة هال سيتي، ثم أستون فيلا.
وساهم نجم مانشستر يونايتد السابق، في تطوير أداء الظهير الأيمن المصري، بشكل واضح، حيث يعد كلمة السر في انطلاقته الأوروبية.
وكان لبروس تجربة أخرى مع عمرو زكي، الذي طلب ضمه إلى ويجان، عام 2008.
وبالفعل تألق اللاعب بشكل لافت، في بداية تجربته، وسجل 10 أهداف بالبريميرليج، حيث توقع الكثيرون أن يصبح زكي، أحد أفضل المهاجمين في العالم.
لكن مساره تحول فجأة، ودخل في صدام مع بروس، بسبب تأخره في العودة من مصر إلى إنجلترا.
وهو الأمر الذي أكده المدرب، في وسائل الإعلام الإنجليزية، واصفًا زكي بأنه "أسوأ لاعب محترف تعامل معه".
وكان لبروس تجارب أيضًا مع الثلاثي المصري، أحمد حسام "ميدو"، ومحمد ناجي "جدو"، وأحمد فتحي.
واستقدم بروس ميدو إلى ويجان، في يناير/كانون ثان 2009، حيث لعب بجوار عمرو زكي، وسجل هدفين خلال 12 مباراة مع الفريق.
أما جدو، فقد لعب تحت قيادة بروس في هال سيتي، وسجل 5 أهداف، في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، مساهمًا في صعود الفريق إلى البريميرليج، لكنه لم يستطع هز الشباك في هذه البطولة.
ولعب أحمد فتحي أيضًا مع بروس، في صفوف هال سيتي، بالدرجة الأولى، وشارك في التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
قد يعجبك أيضاً



