إعلان
إعلان

ستاد عائم ومدرب عائد أبرز عناوين الكرة المغربية في 2014

منعم بلمقدم
01 يناير 201508:54
mat_tetouan-660x330

في سنة غابت فيها إنجازات المنتخب الأول الذي تلقى صفعة قوية باستبعاده من خوض نهائيات أمم أفريقيا 2015 بقرار من الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم،و اكتفى خلالها منتخب الأسود بخوض فاصل من المباريات الودية التي بلغ عددها 9 على امتداد 4 أشهر فقط ، وهي الفترة التي  أشرف من خلالها الزاكي بادو على العارضة الفنية للمنتخب المغربي.

وطغت الإخفاقات والخيبات المتتالية التي تجرعتها الكرة المغربية على أبرز عناوين حصيلة السنة التي جاءت شحيحة و هزيلة في حصادها.

ونعرض فيما يلي لأهم 5 أحداث سجلتها السنة التي ودعناها بالأمس والتي وصفها المتتبعون بكونها سنة رياضية غير مأسوف عليها، بعدما أرخت لواحدة من المراحل السيئة و السوداء بتاريخ كرة القدم المغربية:

اتحاد كرة جديد بقرار من الفيفا

استمرت مهازل كرة القدم المغربية و كان للعمومية الشهيرة لاتحاد الكرة التي ميزها خرق سافر للقوانين و الديموقراطية، بصور الصراع و المعارك التي رافقت فصوله، دور كبير في تدخل الفيفا عبر لجنة طوارئها و التي حذرت المسؤولين الكرويين بالمغرب من تلقي عقوبات ثقيلة إذا لم تتم احترام المعايير و القوانين المعمول بها على مستوى الفيفا لانتخاب رئيس جديد للإتحاد، بعدما لمس مراقبو الإتحاد الدولي تدخلا من  وزير الرياضة محمد أوزين في مسار عمومية اتحاد الكرة المغربية و تعديل بعض القوانين المعمول بها كرويا بالمغرب.

ليتم انتخاب رئيس جديد بحضور مراقب من الفيفا و مراقبين من الكاف، وكأن كرة القدم المغربية قاصرة و بحاجة لوصاية أجهزة دولية كي تعود لجادة الصواب و تنتصر لقيم الديموقراطية و احترام القوانين التي أفرزت في نهاية المطاف فوزي لقجع رئيسا جديدا للإتحاد بديلا لعلي الفاسي الفهري و لينهي فترة فراغ استمرت 7 أشهر داخل هذا الجهاز.


مدرب عائد
شكلت عودة الزاكي لقيادة المنتخب المغربي بعد عقد من الزمن على غيابه و استقالته الشهرة التي أعقبت أمم أفريقيا 2004 بتونس و عجزه عن إيصال منتخب المغرب لمونديال ألمانيا 2006، أهم الأحداث على الإطلاق.

وظل اسم الزاكي يتردد بقوة داخل أروقة الإتحادات التي أشرفت على تسيير كرة القدم المغربية و كل مرة كان مشروع عودته يجهض دون تحديد الأسباب.

و كان للضغط الشعبي الذي مارسته الجماهير المغربية أثر كبير بخصوص عودة الزاكي يوم الفاتح من ماي المنصرم لقيادة الأسود بعدما ظل الإتحاد الجديد للكرة بالمغرب يطبخ على نار هادئة التعاقد مع الهولندي ديك إدفوكات.

و ساهمت عودة الزاكي في عودة الثقة لجماهير الأسود و التي عادت بقوة للمدرجات لدعم منتخبها بالمباريات الودية التي تعملق خلالها المنتخب المغربي أمام منتخبات أفريقية.

استبعاد من الكان
أحبط الإتحاد الأفريقي لكرة القدم المغاربة و الزاكي بادو شهران فقط قبل إسدال الستارة على السنة المنقضية، بقرار اعتبر صادما بكل المقاييس، و الغريب أنه صدر بالمغرب خلال حور أعضاء تنفيذية الكاف للقاء المسؤولون الكرويون بالمغرب.

قرار تمثل في استبعاد منتخب المغرب من خوض أمم أفريقيا 2015 بغينيا الإستوائية كرد فعل على رفض المغرب احتضان أمم أفريقيا على أراضيه في التوقيت الذي اقترحته الكاف،وهو ما وصفه الزاكي بادو حينها" بالدوش البارد" الذي غير كل خططه.

استبعاد أجل أحلام المغاربة في معانقة لقب أفريقي ثاني بعد أول تتويج سنة 1976 بأثيزبيا، في انتظار قرارات الكاف المرتبطة بمعاقبة المغرب كرويا.

خروج جماعي
في واحدة من الصور المثيرة التي تعك الخراب الذي ضرب بيت الكرة المغربية، توالت الإخفاقات واحدة تلو الأخرى، بخروج جماعي للمنتخبات من التصفيات و المسابقات التي خاضتها، و أيضا بالظهور الكارثي للأندية المشاركة بالمسابقات القارية.

ودع الرجاء و التطواني تباعا الدور التمهيدي لأمجد الكؤوس" دوري أبطال أفريقيا" و أمام أندة مغمورة بالقارة السمراء.

وخرج زعيم الكرة المغربية الجيش الملكي بطريقة دراماتيكية أمام ريال باماكو بنفس الدور لكن بمسابقة أخرى و هي كأس الكونفدرالية.

وحده الدفاع الجديدي قاوم لغاية الدور الثالث بنفس المسابقة و خرج بهدف قاتل أمام نادي القرن بالقارة الأفريقية الأهلي المصري و الذي سيتوج للاحقا بكأس المسابقة.

ستاد عائم
و لأنها سنة بدأت بالكوارث كان لا بد و أن تنتهي بفضيحة، تمثلت في صورة الملعب العائم الذ كان مرشحا لاحتضان افتتاح كأسي العالم للأندية و أمم أفريقيا.

ستاد الرباط الذي صرف لأجل إعادة تأهيله أكثر من 22 مليون دولار، تحول لواجهة للسخرية بمختلف مواقع التواصل الإجتماعي و منابر إعلامية خارجية، بعدما تحول لبركة مائية و مستنقع كبير خلال مباراة كروز أزول المكسيكي و ويسترن سيدني الأسترالي بمسابقة كأس العالم للأندية، وهو ما فرض اتخاذ مجموعة من القرارات الهامة، التي تمثلت في نقل مباريات المسابقة لستاد مراك بدل الرباط وفي تجميد ملك المغرب لأنشطة وزير الرياضة محمد أوزين بسبب هذه الفضيحة.

و امكن للمنظمين إنقاذ ماء وجه المغرب بعدما نجح ستاد مراكش بفنرة لاحقة من تقديم صورة مثالية عن قدرات المغرب التنظيمية، وهو يحتضن مبارتي ريال مدريد بالدورين قبل النهائي و النهائي بأجواء احتفالية أشادت بها الفيفا.

و لنكون في ختمام هذا التقييم أمام حصيلة لا تشرف تاريخ المغرب  الرياضي و الكروي، تصدرها الزاكي كمدرب عائد بعد طول مصادرة و منع، وستاد عائم صدر للعالم أكبر فضيحة و التي كانت كافية لوضع وزير الرياضة أوزين بورطة حقيقية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان