إعلان
إعلان

سباليتي يفسر تشكيلته الجدلية أمام بودو جليمت

مصطفى عوني
26 نوفمبر 202504:13
Spalletti JuventusGetty Images

قال لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس إن لاعبيه أصبحوا أكثر استرخاءً بعد الفوز الصعب والقاتل على حساب بودو جليمت النرويجي، معترفا بأن الضغط كان يؤثر عليهم في دوري أبطال أوروبا.

وحقق يوفنتوس فوزا قاتلا على حساب مضيفه النرويجي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء بملعب الأخير، في إطار منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أولي بلومبرج لبودو جليمت في الدقيقة 27، قبل أن يرد يوفنتوس بهدفين متتاليين سجلهما لويس أوبيندا ووستون ماكيني في الدقيقتين 48 و59. 

وعادل أصحاب الأرض النتيجة بالهدف الثاني من ركلة جزاء سجلها سوندري برونستاد بولد بالدقيقة 87، قبل أن يعود اليوفي ويسجل هدفا قاتلا عبر جوناثان ديفيد (90+1) يخطف به النقاط الثلاث. 

ورفع يوفنتوس رصيده إلى النقطة السادسة ليحتل المركز الحادي والعشرين، في جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد بودو جليمت عند نقطتين يبقى بهما في المركز الحادي والثلاثين من أصل 36 فريقا.

خصم مخيف

وقال لوتشيانو سباليتي خلال تصريحاته لشبكة سكاي سبورت إيطاليا: "لعبنا مباراة مفتوحة وهجومية، وهو ما كان صعبًا في بعض الأحيان، حيث لعب المنافس بتمريرات رائعة وسرعة في التفكير على هذا الملعب (عشب اصطناعي)، وهذا هو الشيء الذي كان يُخيفنا نوعًا ما بالنظر إلى مبارياتهم السابقة على أرضهم". 

وأضاف: "لم نستغل بعض الفرص السهلة في الشوط الأول، ثم بعد الاستراحة ضاعفوا الضغط، مع ذلك، هذا فوز مهم استحقه اللاعبون ونهديه لأنفسنا وللجماهير التي سافرت لدعمنا هنا". 

وأثارت بعض اختيارات سباليتي في التشكيلة الأساسية الدهشة، لكن البدلاء الذين دخلوا صنعوا الفارق والتأثير المطلوب، ومنهم كينان يلديز وجوناثان ديفيد. 

وعن هذا الأمر، علق سباليتي: "الأمر لا يتعلق بالاختيارات، بل بضمان تطور الفريق بأكمله. أنا سعيد لأنني رأيت وجوهًا سعيدة، أو على الأقل أكثر استرخاءً، لأن اللاعبين بشر أيضًا، ويعانون عندما لا تسير الأمور على ما يرام".  

وتحدث عن أجواء المباراة واللعب على العشب الاصطناعي فقال: "واصل الفريق الضغط الهجومي في كل مرة، وقدم أداءً جيدًا في بعض التمريرات والدقائق، عانى الجميع هنا، وأخبرونا جميعًا أن أصحاب الأرض كانوا أسرع بمرتين، وأنهم كانوا قادرين على التنفس بسهولة أكبر في هذا المناخ، وأن هناك الكثير من الصعوبات". 

وواصل: "كان من المؤسف ألا نحصد النقاط بعد الشوط الثاني، لأن اللاعبين قاموا بما يجب عليهم فعله". 

وزاد: "يشعر الفريق بثقل كل ما يُقال، فهم لا يتمتعون بحرية اتخاذ القرارات أو اللعب بأسلوبهم. كانت هناك مشاكل هنا أيضًا، مع بعض المواقف التي سمحنا فيها للخصم بالعودة، وكان بإمكاننا تجنب ذلك". 

واستطرد: "يحتاج اللاعبون إلى تنمية إيمانهم وشجاعتهم، ونحتاج إلى هذه الخطوة الإضافية في كل من العقلية والتدريب، لأننا لا نملك الإيقاع المناسب في التدريب". 

وأتم: "بعض اللاعبين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية أو مستواهم، وعلينا القيام بذلك في ظروف المباريات الحقيقية، وليس في التدريب، لأن سرعة التفكير والحركة تتطلب هذا السيناريو".

بداية جديدة

في دوري أبطال أوروبا، بدأ يوفي بشكل غير مرض، فعلى أرضه وبين جماهيره تعادل مع بوروسيا دورتموند الألماني في مباراة درامية في أحداثها بنتيجة 4-4، قبل أن يكرر التعادل مرة أخرى خارج أرضه أمام فياريال الإسباني بنتيجة 2-2، وفي مباراته الثالثة في هذا الدور سقط خارج قواعده أمام ريال مدريد بهدف نظيف. لاحقا تعادل يوفي أمام سبورتنج لشبونة 1-1، ليزداد موقفه صعوبة بخروجه من المراكز المؤهلة حتى لمرحلة التصفيات "البلاي أوف".

وفي مباراته الخامسة، أمس، فتح يوفي صفحة جديدة بالبطولة القارية، أمام بودو جليمت النرويجي، ونجح في انتزاع فوز قاتل بسيناريو درامي خارج قواعده بنتيجة 3-2، ليوقع على انتصاره القاري الأول خلال الموسم الجاري.

مشوار الكالتشيو

انطلق موسم يوفنتوس (2025-2026) في الدوري الإيطالي بأداء قوي ومُقنع، حيث انتصر على أرضه أمام بارما بنتيجة 2-0، ثم انتزع فوزا بشق الأنفس من ملعب جنوى 1-0، قبل أن يحصد فوزا دراماتيكيا على حساب غريمه اللدود إنتر ميلان في ديربي إيطاليا المثير بنتيجة مجنونة 4-3 وسط أجواء حماسية لا تُنسى. لكن سرعان ما سقط بيانكونيري في فخ التعادلات المُحبطة، فتعادل خارج قواعده 1-1 مع هيلاس فيرونا، ثم كرّر نفس النتيجة على ملعبه أمام أتالانتا. وواصل مسلسل النتائج المخيبة بتعادل سلبي 0-0 أمام ميلان في مباراة قمة كبيرة. وتفاقمت الأزمة بخسارة قاسية وغير متوقعة أمام كومو الصاعد حديثا، تلتها مباشرة هزيمة جديدة أمام لاتسيو، مما جعل الضغوط تتزايد على المدرب الكرواتي إيجور تودور حتى تمت إقالته رسميا.

ولم يستعد يوفنتوس توازنه وعافيته إلا بعد رحيل تودور، حيث حقق أول انتصار في العهد الجديد على حساب أودينيزي بنتيجة 3-1. وفي أول اختبار رسمي للمدرب الجديد لوتشيانو سباليتي، نجح الفريق في الفوز على كريمونيزي 2-1، لكن الفرحة لم تكتمل إذ تعادل سلبيا في الديربي المحلي أمام تورينو لاحقا. ثم سقط يوفي مجددا في فخ التعادل أمام فيورنتينا بنتيجة 1-1. وبعد مرور 12 جولة من الكالتشيو، فاز يوفنتوس في 5 مباريات وتعادل في 5 وخسر مباراتين فقط. وسجل الفريق 15 هدفا واستقبلت شباكه 11 هدفا، ليحتل المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 20 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف المتصدر روما، وبفارق 4 نقاط عن آخر مراكز المربع الذهبي، الذي يحتله إنتر ميلان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان