


تكشف مواجهتا بني ياس مع ضيفه الوحدة، والشارقة وضيفه الوصل، مساء غدٍ الثلاثاء، في إياب الدور نصف النهائي، عن طرفي نهائي كأس رئيس الإمارات.
وشهدت جولة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي، تعادل الوصل والشارقة (0-0) على استاد زعبيل، بينما تفوق الوحدة على بني ياس (4-1)، على استاد آل نهيان، لتبقى الاحتمالات مفتوحة في جولة الإياب.
ويشهد الموسم الحالي تطبيق نظام الذهاب والإياب، في نصف النهائي، للمرة الأولى منذ ما يقارب ربع قرن، وتحديدا منذ موسم (1997-1998).
وتم إلغاء قاعدة التسجيل خارج الأرض في هذه النسخة، وفي حال التعادل في نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، يتم تمديد المباراة لشوطين إضافيين.
وإذا استمر التعادل، يتم تطبيق قاعدة ركلات الترجيح من علامة الجزاء، لتحديد الفريق المتأهل للنهائي.
وفي المباراة الأولى، تتجدد المواجهة بين بني ياس الراغب في تعويض خسارة الذهاب (1-4)، وضيفه الوحدة الساعي لتأكيد جدارته بالتأهل.
وتأهل الوحدة إلى نهائي كأس رئيس الإمارات، في 7 مناسبات من أصل 16 نصف نهائي خاضهم.
في المقابل، تأهل بني ياس إلى النهائي مرتين، من خلال 5 مشاركات سابقة في الدور ذاته.
وستكون مباراة الغد المقررة على استاد بني ياس، الرابعة في تاريخ مواجهات الفريقين في كأس رئيس الإمارات.

وتميل كفة الأفضلية نسبيا للوحدة، بفوزه في مباراتين، الأولى (2-1) في نسخة موسم (1995-19969).
والثانية في ذهاب نصف نهائي الموسم الحالي (4-1)، بينما تغلب بني ياس على الوحدة (3-1)، في موسم (2011-2012).
وتشهد المباراة الثانية في إياب الدور نصف النهائي، مواجهة منتظرة أخرى تجمع الشارقة والوصل.
وسيكون لقاء الغد، هو الثالث بين الفريقين خلال أسبوع واحد، بعد التعادل (0-0) في ذهاب نصف نهائي كأس رئيس الإمارات، ثم التعادل مجددا بالنتيجة ذاتها، لحساب الجولة 16 لدوري أدنوك للمحترفين.
ويتسلح الشارقة برصيد مشاركاته المميز في الكأس، حيث نجح في التأهل للنهائي في 9 مناسبات، من أصل 18 نصف نهائي خاضهم.
في المقابل، صعد الوصل للنهائي في 10 مناسبات، من أصل 22 مباراة في نصف النهائي.
وتعد مواجهة الليلة الرابعة بين الغريمين، في الدور نصف النهائي لكأس رئيس الإمارات.
وسبق أن فاز الشارقة على الوصل (3-1)، في موسم (1978-1999).
ورد الوصل الدين لمنافسه في الدور ذاته من موسم (2007-2008)، بالفوز عليه (4-0)، قبل أن يحسم التعادل السلبي مباراة الذهاب في الموسم الحالي (2021-2022).



