Reutersيخوض منتخب إنجلترا لكرة القدم مباراتين وديتين، كانتا من المفترض أن تمثلا فرصة للمدرب جاريث ساوثجيت لاستعراض قدرات ومهارات لاعبيه الشبان.
لكن وبدلا من ذلك، دأبت وسائل إعلام بريطانية على "السخرية" و"إثارة الارتباك" بشأن منتخب إنجلترا في ظل توالي الانسحابات من تشكيلة ساوثجيت، قبل استضافة ألمانيا والبرازيل على إستاد ويمبلي.
وبسبب غياب العديد من اللاعبين المؤثرين عن تشكيلة إنجلترا المتأهلة لكأس العالم بسبب إصابات متفاوتة الخطورة، زاد الجدل حول أن المباراتين أمام ألمانيا بعد غد الجمعة والبرازيل يوم الثلاثاء المقبل، أصبحتا أشبه بتجارب غير مجدية بالنسبة لساوثجيت.
لكن ذلك لن يدفع المدرب الشاب للاعتراف بالخوف علنا، ورغم التأهل لكأس العالم إلا أن المباراتين المقبلتين كانتا مثار اهتمام ساوثجيت خاصة على صعيد الأداء أكثر من النتائج.
واستغنى ساوثجيت عن مجموعة من اللاعبين الأساسيين ودفع بدماء شابة يثق في أنها ستساعده على بناء فريق يقوم على التمرير السريع ويتسم بالمغامرة والحيوية.
وقال مدرب إنجلترا "يمكننا رؤية ما يمكن القيام به هنا وكيف يمكننا الارتقاء بالفريق ودفعه للتقدم".
لكن ساوثجيت سيفتقد بالفعل لخمسة ركائز أساسية كانت ستحدث الفارق ضمن التشكيلة الأساسية يوم الجمعة.
فقد انسحب القائد هاري كين مهاجم توتنهام، وزميله هاري وينكس من التشكيلة يوم الإثنين الماضي، بينما خرج ثنائي مانشستر سيتي المتألق رحيم سترلينج و فابيان ديلف، إلى جانب جوردان هندرسون لاعب ليفربول في اليوم التالي.
وكذلك سيفتقر الفريق لجهود لاعب توتنهام المؤثر ديلي آلي، بينما كان نجم ليفربول آدم لالانا وزميله ناثانيال كلاين ومهاجم آرسنال دانييل ويلبيك بين مجموعة كبيرة من المرشحين المحتملين للانضمام للمنتخب، لكنهم غابوا أيضا بسبب الإصابة.
ولذلك ستكون الفرصة سانحة للاعبين شبان لم يشاركوا من قبل مع المنتخب، مثل روبن لوفتوس تشيك وجو جوميز وتامي أبراهام، وجاك كورك وجاك ليفرمور.



