إعلان
إعلان
main-background

ساوثجيت ملمحًا لرحيله: يورو 2024 فرصتي الأخيرة مع إنجلترا

dpa
11 يونيو 202408:32
جاريث ساوثجيتAFP

يعتقد جاريث ساوثجيت، المدير الفني لمنتخب انجلترا، أن بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، التي تنطلق بألمانيا يوم الجمعة المقبل، ستكون على الأرجح آخر مسابقة له على رأس قيادة الأسود الثلاثة، ما لم يتمكن من قيادة المنتخب الإنجليزي للتتويج باللقب.

وتولى ساوثجيت (53 عاما) تدريب منتخب انجلترا في واحدة من أسوأ فتراته، عقب الخسارة المفاجئة أمام أيسلندا في أمم أوروبا (يورو 2016) والتي أحدثت الكثير من عدم الاستقرار داخل الإطار الفني للفريق والرحيل السريع لسام ألاردايس خليفة روي هودجسون.

وتمكن ساوثجيت بشكل رائع في إعادة الأمور لنصابها، حيث قاد منتخب إنجلترا لقبل نهائي كأس العالم 2018، ثم إلى دور الثمانية بنسخة المونديال التالية عام 2022 بقطر، كما كان قريبا من الفوز بالنسخة الماضية لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) للمرة الأولى في تاريخه، لولا خسارته بركلات الترجيح أمام المنتخب الإيطالي في المباراة النهائية.

لكن ساوثجيت اعترف بأن تقديم مستويات عالية في البطولات بشكل مستمر غير كاف دون التتويج بالألقاب، معربا عن أمله في قيادة المنتخب الإنجليزي للفوز بثاني لقب كبير في تاريخه، بعد حصوله على كأس العالم عام 1966، التي جرت على ملاعبه، بقيادة السير ألف رامسي.

وصرح ساوثجيت لصحيفة "بيلد" الألمانية "إذا لم نفز باللقب، ربما لن أكون هنا بعد الآن. قد تكون هذه هي الفرصة الأخيرة".

وأضاف المدرب الإنجليزي "أعتقد أن حوالي نصف مدربي المنتخبات يرحلون بعد أي بطولة كبرى. هذه هي طبيعة المشاركة في المسابقات الدولية".

وتابع "أنا هنا منذ ما يقرب من 8 سنوات وقد اقتربنا من ذلك. لذا، أعلم أنه لا يمكنك الاستمرار في الوقوف أمام الجمهور لكي تقول لهم (من فضلكم افعلوا المزيد)، لأنه في مرحلة ما سيفقد الناس الثقة في رسالتك".

وأوضح ساوثجيت في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) "إذا أردنا أن نكون فريقا كبيرا وأردت أن أكون مدربا جيدا، فعليك أن تقدم أداء جيدا في اللحظات الكبرى".

وتعتبر بطولة أمم أوروبا المقبلة هي المسابقة الرابعة والأخيرة التي يغطيها عقد ساوثجيت الحالي، حيث ينتهي تعاقده مع الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق من العام الجاري.

وربطت تقارير إخبارية ساوثجيت بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه قال إنه لن يتحدث إلى أي شخص بشأن مستقبله إلا بعد أمم أوروبا.

ويدرك ساوثجيت أن تمديد عقده مع اتحاد الكرة الإنجليزي قبل بطولة كبرى، من الممكن أن يتسبب في حدوث حالة "تشتت" غير ضرورية، مثلما حدث مع الإيطالي فابيو كابيلو، الذي مدد عقده قبل كأس العالم 2010، الذي شهد خروج الفريق من دور الـ16 بعد خسارة قاسية (4-1) أمام ألمانيا.

وردا على سؤال عما إذا كان بإمكانه تمديد عقده قبل أمم أوروبا، رد ساوثجيت بحزم "لا".

وأشار "السبب هو أنه كان من الممكن أن يكون هناك المزيد من الانتقادات، الأمر الذي كان من شأنه أن يضع المزيد من الضغط على الفريق".

وأتم "لقد فعلت إنجلترا ذلك مرة من قبل مع فابيو كابيللو، وكانت هناك دراما كبيرة قبل البطولة. من الأفضل أن تقوم بفحص الأمور بعد البطولة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان