إعلان
إعلان
main-background

سانتوس سعيد بقيادة منتخب البرتغال "القبيح"

reuters
08 يوليو 201616:21
فرناندو سانتوسReuters

لا يزعج عدم حصول البرتغال على تعاطف المحايدين خلال مشوارها إلى نهائي بطولة اوروبا لكرة القدم 2016 مدربها الواقعي فرناندو سانتوس.

وقال سانتوس في مرحلة ما من مشوار البطولة: "أنا قبيح بطبيعتي ولا يزعجني أن أصبح أكثر قبحًا. أحكم على فريقي بالأداء الجيد أو السيء وليس ما إذا كان جميلا أو قبيحا."

ويبعد سانتوس البالغ عمره 61 عاما - وهو مهندس اتصالات وأخصائي كهرباء وسيلتقي فريقه مع فرنسا في النهائي بعد غد الأحد - كل البعد عن الرياضيين الأبطال.

وعكس نظيره ديدييه ديشامب مدرب فرنسا الفائز بكأس العالم سابقا يملك سانتوس مسيرة متواضعة كلاعب إذ لعب في أندية محلية في البرتغال وترك وظيفته كرئيس الفنيين في فندق ليبدأ مسيرته كمدرب كرة قدم.

وحتى في الوقت الحالي يبدو حاد الطباع وليس رجلا أمامه مباراة واحدة ستضعه في التاريخ البرتغالي إذا قاد بلاده لأول لقب دولي في تاريخها.

لكن خلف مظهره الخارجي القاسي يقبع دفئا حقيقيا وحس فكاهة. وعلاقته بوسائل الإعلام بالتأكيد أفضل من سلفيه باولو بينتو وكارلوس كيروش الذي قال إن مدرب البرتغال ينتهي به الحال "معذبا ومهانا".

ونجح سانتوس في إخراج البرتغال من عثرتها وقلل الاعتماد على كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات وتجديد دماء الفريق الذي كان لفترة طويلة يضم عناصر متقدمة في العمر.

وعندما تولى المسؤولية في سبتمبر/ أيلول 2014 كانت البرتغال تعاني من الخروج من الدور الأول في كأس العالم وخسرت في أولى مبارياتها بتصفيات بطولة اوروبا الحالية على أرضها أمام البانيا.

وعلى الفور أبلغ سانتوس لاعبيه بأن هدفهم الفوز ببطولة اوروبا وفتح الباب أمام اللاعبين الشبان الذين وجدوا طريقهم مسدودا بسبب ولاء بينتو للجيل القديم.


?i=reuters%2f2016-07-06%2f2016-07-06t194104z_2147221811_lr1ec761io6m4_rtrmadp_3_soccer-euro-por-wal_reuters

* عدم الخسارة

وفازت البرتغال في مبارياتها السبع المتبقية في التصفيات بفارق هدف واحد ولم تخسر في 13 مباراة دولية رسمية تحت قيادة سانتوس.

وأشرك سانتوس أكثر من 50 لاعبا في أول 18 شهرا من مهمته وبينهم جواو ماريو (23 عاما) ودانيلو (24 عاما) ووليام كارفاليو (24 عاما) وأندريه جوميز (22 عاما) وريناتو سانشيز (18 عاما) وجميعهم باتوا لاعبين أساسيين.

كما استدعى مجددا ريكاردو كارفاليو (38 عاما) الذي استبعده بينتو ومنح المدافع جوزيه فونتي فرصة المشاركة الدولية الأولى وعمره 30 عاما.

وقال لاعب الوسط جواو ماريو: "من اليوم الأول منحنا فكرة الفوز ببطولة اوروبا والفريق أدرك أكثر وأكثر أنه يمكن تحقيق ذلك."

وأضاف "فريقنا مزيج من الخبرة والشباب الذين يملكون بعض الخبرة. هذا ما فعله المدرب."

ومر سانتوس بمسيرة غير مميزة كلاعب قضى معظمها في ماريتيمو واستوريل وهما ناديان مغموران في بلاده البرتغال.

وفي السنوات التالية في مسيرته وزع جهده بين التدريب والعمل في وظيفته بالفندق وفي نهاية المطاف تفرغ للتدريب بشكل كامل.

لكن مالك الفندق كان هو نفسه مالك نادي استوريل في دوري الدرجة الثانية البرتغالي وطلب من سانتوس تدريب الفريق بشكل مؤقت. وقضى سانتوس هناك سبع سنوات وقاد الفريق للترقي لدوري الدرجة الأولى بعد سبع سنوات.

ورغم أنه أقيل في خطوة وصفها بأنها "أكبر ضربة في مسيرتي" فإنه مضى ليتولى تدريب الكبار الثلاثة في البرتغال سبورتنج وبورتو وبنفيكا إضافة لأيك أثينا وباناثينايكوس وباوك ومنتخب اليونان.

وقال في مقابلة: "كرة القدم لا تعني شيئا لو تمت مقارنتها بالأبوة والصداقة. إنها لا شيء". 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان