
رغم الفوارق الاحترافية الكبيرة بين الرياضة العربية والأوروبية، إلا أن المدرب السعودي المثابر سامي الجابر الذي أقيل بداية الموسم الحالي من نادي الشباب، سار على خطى الفرنسي الشهير زين الدين الزيدان مدرب ريال مدريد ولقي مصير الخبير الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي أقيل من نادي بايرن موينيخ الأسبوع الماضي.
سامي بدأ التدريب ضمن الجهاز الفني لأوكسير الفرنسي وتلقى دورة تدريبية في لندن وحصل على شهادات من خارج السعودية، ومديرا عاما في الهلال مع أفضل المدربين بينهم جريتيس وكالديرون ثم مدربا بقرار تاريخي من الأمير عبدالرحمن بن مساعد ونجح (عمليا) ولم يوفق بطوليا أول موسم قبل إقالته في اجتماع شرفي في مجمله (مزاجي). وعمل في العربي القطري مديرا وليس مدربا ثم درب الوحدة الإماراتي النصف الثاني ولم يتفق الطرفان على بنود التجديد، ووقع عقدا احترافيا “نادرا” مع نادي الشباب السعودي ثلاث سنوات لكنه أقيل في ثالث جولة من موسمه الثاني رغم تحمله تبعات الظروف العصيبة ماليا وإداريا، دون أن أبريء سامي من بعض الأخطاء.
البيئة الأوروبية منحت زيدان الثقة وحقق للريال في عامه الثاني أرقاما بطولية قياسية، وواجه معاناة بداية الموسم الحالي واستمر.
أما أنشيلوتي الذي نجح العام الماضي بطوليا، أقيل هذا الموسم بعد خسارته من سان جيرمان في دوري الأبطال، وصاحب هذا القرار الغريب “أوروبيا” ضجة كبيرة وانتقادات قوية لإدارة البايرن.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً





