إعلان
إعلان

سامي بين كوزمين وجريتس

عبد المحسن الجحلان
23 مارس 201420:00
1395625777_1395612047999799600
المنهج الأدائي الذي يرسمه مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال سامي الجابر وسط الميدان ملامحه الجمالية تنطلق من منتصف ملعب الخصم، في حين أن الشق الخلفي يفتقد للانضباط التكتيكي وبالتالي تجد الفريق يسجل في كل مباراة غير أن المرمى يتلقى ذات النسبة من الأهداف وأحياناً أخرى يأتي الفوز بالكاد الأمر الذي عرض هلال سامي لضياع ملامح التفوق في العديد من المواجهات الهامة. بل إن عشاق الزعيم يضعون أياديهم على قلوبهم وهم يتابعون هلالهم وسط الميدان والتقدم بالنتيجة لايعطي ارتياحاً بالحفاظ عليها لأن فريقهم يؤدي نصف المهمة على طريقة جيرتس ولكنه يفتقد لانضباط كوزمين الخلفي، ولو كان هناك تفعيل بين طريقة البلجيكي والروماني وصهرت في قالب واحد لأصبح الهلال مغايراً لأنه يملك أفضل العناصر الأدائية في جميع الخطوط باستثناء الحراسة.
هلال سامي الذي خاض (24) جولة في سباق الدوري والعديد من المواجهات في مشوار الآسيوية وكأس ولي العهد هويته غير واضحة المعالم والسبب لأن الجابر يفتقد للقراءة المتأنية لوضعية الخصم لكي يرسم إستراتيجيته الفنية التي تتجلى مع مطلع كل مواجهة بطريقة جديدة .وكان طبيعي أن يخسر الفريق كأس ولي العهد التي هيمن عليها خلال العقد الماضي ويفقد قمة أسهل دوري يخوضه بدليل أن الفريق حينما تماسك أمام المتصدر دك شباكه برباعية وبعشرة لاعبين.لاأود الاستطراد عن الماضي وسنقلب صفحات المشوار الأهم آسيوياً أيضاً وكأس الملك، فالملامح لم تتغير وبالتالي الفريق على شفا حفرة ولن يتجاوز هذا المطب إلا بالانضباط التكتيكي الخلفي والذي يبدو أن إداري الفريق المفرج يعرف دهاليز هذا الطريق بحكم أنه عايش المدرب كوزمين أكثر من موسم وحبك الطريقة التي يلعب بها وتحديداً في مباريات خروج المغلوب ولهذا فإن مهمة سامي المقبلة يتعين أن يكون التركيز فيها على التأمين الخلفي بشكل أكبر لأن الشق الأمامي يؤدي مهامه على أكمل وجه وإذا ما نجح الجابر في إغلاق المنافذ الخلفية فإن تأهل الفريق آسيوياً لن يكون صعب المنال والحال ذاتها في مشوار كأس الملك الذي يحتاج للدغة واحدة والحفاظ عليها ولكن بطريقة آمنة.
نقاط حرة
خلال المشوار الآسيوي البطاقات الصفراء تظهر للاعبي الهلال من أتفه سبب.

مواجهتان آسيويتان للهلال سيخوضهما على أرضه كفيلتان بانتزاعه إحدى بطاقتي التأهل قبل ملاقاته للأهلي الإماراتي ولكن شريطة علاج الأخطاء الدفاعية التي تأتي بنفس الوصفات مع مطلع كل لقاء.

نزالات فريقي الأهلي والشباب إثارة في الخارج قبل انطلاق المعمعة في الداخل، ويبدو أن إرهاصات الماضي صنعت تلك الأجواء.
الصخب بين التعاون والرائد لم يتبق منه إلا الحلاوة الجماهيرية.

هجر صعد للكبار من جديد قبل نهاية الدوري بجولتين ولاشك أن ذلك إنجاز يحسب لإدارة النادي والقائمين على الفريق ولكن الأهم الآلية لبقائه في الدائرة الأصعب.

حتى العلاقة بين العابد وأسرته اقتحموها في سبيل هز أركان الزعيم.

كارينيو على مقربة من قطر والغامدي رفض التجديد ونور فضل العودة لناديه وإعلامهم يخفي الملامح خشية ضياع اللقب.

النصر على عتبة تحقيق إنجاز جديد، فهل سيتضاعف الرقم للخمسين بعد أن كان أربعيناً لأن تلك الأرقام لها جرس موسيقي. علماً بأن فريقهم لم يحقق سوي 22 بطولة.

النصر حقق بطولة الدوري خمس مرات بداية من 1400 ه وإذا سارت أموره في هذا الموسم على ما يرام سيكون الإنجاز السادس ينتظره.

لا يوجد نصراوي يغار على هذا الفريق بقدر الحب الذي يكنه الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود لفارس نجد، حيث سبق أن أكد أن بطولات فريقه 8 فقط في موسم 1401ه وبالتالي يفترض أن يكون ذلك التاريخ بداية للتوثيق الحقيقي.

رد اعتبار نائب رئيس نادي الاتحاد عادل جمجوم عطفاً على ما تعرض له داخل أروقة العميد يفترض أن يكون من الأم رعاية الشباب بعد أن تجاهله كبار الاتحاديين.

الزميل الأهلاوي عوض رقعان كان من الأجدر أن يهتم بشؤون فريقه ويترك الهلال ومدربه سامي الجابر لأن ما حققه الأخير رغم حداثته في التدريب يفوق العشوائية التي صنعها بريرا صاحب التاريخ العريض الذي سقط في اختبار الأهلي.

حقيقة إذا كان هناك مدرب عالمي يستحق الإعجاب فإن ذلك لن يتعدى البرتغالي (مورينيو) الذي قاد فريقه لفوز كبير أمام الإرسنال بالانضباط الدفاعي والقدرة للوصول لمرمى الخصم من أقصر الطرق.
آخر الكلام
ليس الانتصار أن يكون كلامك الأكثر انتشاراً إنما الانتصار أن يكون الحق هو الأكثر تأثيراً.

** نقلا عن صحيفة الرياضية السعودية .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان