إعلان
إعلان
main-background

سامي بحت في حوار لكووورة: لهذا السبب وافقت على عرض سامراء

ميثم الحسني
29 أكتوبر 202105:39
سامي

كشف سامي بحت، المدير الفني لفريق سامراء، أسباب موافقته على عرض سامراء، مشيرا إلى أن الفريق بحاجة إلى بعض العناصر.

"كووورة" أجرى حوارا مع سامي بحت، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- في البداية.. القدر حتم عليك أن تواجه نوروز مرتين في أسبوع واحد.. كيف ترى ذلك؟

هذه الصدفة وضعتني أمام حرج كبير، فليس من المقبول أن أواجه فريق مرتين مع فريقين مختلفين، وبالتالي قد يكون في المنطقة الفنية الجهاز الفني المساعد.

أما أنا سأعمل بكل جهد لوضع الحلول للفريق، لأني شخصت تماما طريقة لعب نوروز وما هي نقاط الضعف والقوة، وسأرسم طريقة اللعب، لكني قد أغيب عن المنطقة الفنية احتراما للمهنية ولتجنب الإحراج.

- لماذا لم يكتب لتجربتك مع القاسم النجاح رغم اجتهادك؟

للنجاح أدوات وبحثت عن تلك الأدوات، وبكل أمانة إدارة نادي القاسم حاولت الاجتهاد وتوفير سبل النجاح، لكن هذه حدود إمكانياتهم.

وعجزنا عن إكمال التعاقد مع المهاجم المحترف والتحاق المحترفين كان متأخرا، وتلك التفاصيل أثرت بشكل واضح على نتائج الفريق.

كما أن تفاصيل أخرى كانت عائق مع ذلك، وباعتقادي النتائج وفق الظروف متوقعة وضمن سقف التوقعات.

- لكن الجماهير لم تقتنع بالنتائج؟

الجماهير لابد أن تناقش التفاصيل بمنطقية، فريق القاسم غادره 13 لاعبا، وبالتالي الهجرة الجماعية للاعبين أجبرتنا على تجديد صفوف الفريق.

تلك التفاصيل كانت محصورة بمدة زمنية ضيقة جدا، رافقها تأخر التحاق المحترفين، والاعتماد على لاعبين شباب وفق الإمكانيات المادية للنادي.

وهذه الأمور على الأقل تؤثر على البدايات، ولحين خلق الاستقرار نحتاج إلى الوقت، لكن الجمهور لم يكن صبورا بما فيه الكفاية، مع أن الفريق لم يخسر في ملعبه وأغلب المباريات قدمنا مستوى طيبا وأهدرنا العديد من الفرص.

- لماذا قبلت المهمة إذا كانت ظروف القاسم بهذا الشكل الصعب؟

لأكون صادق معك بكل التفاصيل قلة الفرص تدفعك لقبول أنصاف الفرص، الأندية اعتادت على تسمية أسماء محددة دون منح للمدرب الجديد فرصة حقيقية مع أني احترفت التدريب في الإمارات وقطر وسيرتي الذاتية مميزة، لكن للأسف لم أجد الفرصة الحقيقية بعد عودتي للعراق.

وبالتالي كنت مضطرا لقبول أنصاف الفرص حتى وإن كانت مع فرق لا تمتلك الإمكانات، لكن أي منصف يعي حجم العمل الفني بالفريق، حتى مع فريق القاسم الأداء والمستوى الفني كان يدلل على الجهد الفني الكبير.

- بعد استقالتك بيوم واحد تمت تسميتك مدربا لفريق سامراء.. كيف قبلت المهمة؟

أعتز كثيرا بموقف إدارة نادي سامراء التي أصرت على التعاقد معي رغم أني خارج من تجربة القاسم، هذا الإصرار أجبرني على قبول المهمة.

ولن أدخر جهدا لأن أضيف الكثير لسامراء، نعم أن الفريق في المراكز المتأخرة لكن الموسم ما زال في بدايته ومهمتي ستتمثل بانتشال الفريق من الهبوط.

- في النهاية.. كيف ترى عناصر فريق سامراء؟

أولا لا يفوتني أن أقدم الشكر للمدرب السابق أحمد كاظم الذي بذل جهدا كبيرا وقاد الفريق من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة وهو مدرب شاب وطموح.

لكن الفريق بحاجة إلى بعض العناصر، وتم الاتفاق مع الإدارة على ضرورة تدعيم خطوط الفريق بفترة الانتقالات الشتوية وهذه النقطة مهمة في إعادة ترتيب الأوراق.

علاوة على المعالجات الفنية باللاعبين المتواجدين معنا حاليا، ونطمح أن يحافظ فريق سامراء على موقعه في الدوري العراقي الممتاز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان