إعلان
إعلان
main-background

سامي الجابر يفك "العقدة" الآسيوية ويستعيد ثقة جماهير الهلال السعودي

KOOORA
14 مايو 201420:00
koo_sami
نجح سامي الجابر في تحقيق ما عجز عنه سلفه في الهلال من خلال قيادته للفريق الأزرق لدور الثمانية بدوري ابطال آسيا لكرة القدم للمرة الاولى بعد تغيير نظام البطولة ، حيث كان " دور الثمانية " أشبه بالعقدة للفريق الهلالي ولجماهيره.
وجاء تأهل الهلال لهذا الدور بعد تخطي عقبة فريق بونيودكور الاوزبكي 4- صفر في مجموع مباراتي الذهاب والاياب، ليلحق بمواطنه الاتحاد الذي تجاوز عقبة الشباب بالفوز عليه أيضاً 3-1 بمجموع المباراتين ليكملا عقد الرباعي الخليجي في دور الثمانية الى جانب السد القطري والعين الاماراتي .
وبالرغم من فشل موسم الهلال محلياً،بعدما خرج من كل البطولات خالي الوفاض للمرة الأولى منذ 7 مواسم، إلا أن الجابر حقق الأهم بالنسبة لجماهير الهلال الملقبة بـ"الشقردية" بتحقيق التأهل الأسيوي الذي طال انتظاره كثيراً مما جعل جماهير الاندية الأخرى تطلق هتافات "العالمية صعبة قوية"  في المدرجات،وأيضاً "الأسيوية صعبة قوية" في إشارة الى عجز الهلال عن تحقيق لقب دوري أبطال آسيا، وتحقيق طموحات جماهير الموج الأزرق بالمشاركة في كأس العالم للأندية.
وجاء تعامل سامي الجابر مع مباراة الإياب أمام بونيودكور التي أقيمت على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض أمس الاربعاء بواقعية بالرغم من فوزه في مباراة الذهاب ، ليكسر حالة العناد التي لازمت الهلال في دور الـ 16 حيث ودع الفريق الملقب بالزعيم البطولة من هذا الدور 3 مرات،الأولى كانت في العام 2009 أمام فريق أم صلال القطري، والثانية كانت في العام 2011 أمام مواطنه الاتحاد،بينما كانت المرة الثالثة،في النسخة السابقة أمام لخويا القطري على يد مدربه السابق البلجيكي ايريك جيريتس.
الجابر نجح في انتزاع ثقة الجماهير الهلالية بهذا التأهل لأنه يعرف جيداً  مدى أهمية تحقيق لقب البطولة الأسيوية لدى جماهير فريقه الطامحة لتحقيق لقب البطولة الغائب عن خزائن النادي منذ 13 عاماً،ففي بداية الموسم صب الجمهور الهلالي غضبة على إدارة النادي لإسنادها مهمة تدريب الفريق للمدرب الملقب بـ"الذئب" لعدم قناعتها بقدراته التدريبية، إلا انه استطاع ان يبدل قناعات عشاق الزعيم،وجعلها تطالب باستمراره على رأس القيادة الفنية للفريق الأزرق.
ويتطلع سامي الجابر الى السير بفريقه على درب الانتصارات،لاسيما وأنه تعامل جيداً مع مباريات فريقه في دور المجموعات التي لم تكن سهلة حيث اوقعته القرعة في المجموعة الرابعة " والتي وصفها سامي قبل خوض أول وآخر مباراة في المجموعة بانها مجموعة الموت، حيث ضمت الى جانب الهلال فرق الاهلي الاماراتي والسد القطري وسباهان اصفهان الايراني، واستطاع الهلال حسم تأهله في المرحلة الاخيرة من خلال الفوز في المباراة التي أستضاف فيها سباهان الايراني ليعوض التعثر الذي لازمه في بداية المجموعة، حيث أنه بمرور الجولة الثالثة لم يكن في جعبته سوى نقطتين فقط احتل بهما المركز الاخير في المجموعة، فطريق الزعيم لم يكن مفروشاً بالورود كما  يعتقد البعض.
 النجاح الذي حققه الجابر ينتظر أن تقابله إدارة عبد الرحمن بن مساعد بتجديد الثقة لقيادة الفريق في الموسم المقبل حيث أن سامي مرتبط بعقد مع الهلال لثلاث مواسم، إلا أن المؤشرات الأولية تدل على رغبة الجابر في فك الارتباط بينه وبين الهلال بالتراضي، بالرغم من المقابل المادي الذي يحصل عليه من الهلال حيث يتقاضى راتباً شهرياً قدره 300 الف ريال،لأنه يعرف قدر التحديات التي تنتظره في الموسم المقبل،سواء على المستويين الداخلي والخارجي،كما انه تعرض لضغوط كبيرة على مدار موسم كامل من قبل اعلام الاندية المنافسة وصلت إلى حد التشكيك في أصوله السعودية،وهو الأمر الذي آلمه كثيراً وجعله يصدر بيان رسمي يكشف فيه عن أصوله السعودية،وعن جذور عائلته .
الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال  بدوره،أكد في تصريح تلفزيوني عقب مباراة بونيودكور أن": قرار استمرار سامي الجابر مدرباً للفريق من عدمه، سيتحدد في غضون اليومين المقبلين من خلال اجتماع بين أعضاء الشرف الداعمين ومجلس الإدارة".
وامتدح في الوقت نفسه العمل الذي قدمه الهلال مع سامي الجابر على مدار موسم كامل ، وقال": سامي نجح مع الهلال في مهمته من أول سنة وهذات من وجهة نظري الشخصية، وتبقى مصلحة الهلال هي الأهم".
في المقابل أوضحت تقارير اعلامية ان سامي الجابر اقترب من الرحيل عن الهلال  بالتراضي بعد عام قاد فيه الهلال في 41 مباراة على المستويين المحلي و الأسيوي فاز 29 مباراة وتعادل في 6 مواجهات وخسر في مثلها واحتل وصافة الدوري وكاأس ولي العهد،وخرج من دور الثمانية بكأس الملك والتأهل لدور الثمانية بدوري أبطال آسيا.
وكشفت صحيفة "الرياضية" ان الجابر تلقى عرضاً للعودة الى فرنسا من خلال الانضمام للطاقم الفني لفريق باريس سان جيرمان الذي يشرف عليه  المدرب الفرنسي لوران بلان، وان العرض قدم لسامي عن طريق رئيس النادي القطري ناصر الخليفي، وانه سيتقاضى راتباً شهرياً اعلى بكثير مما يتقاضاه في الهلال .
وقدر للجابر  انه دائما ما يكون عرضة للاهتمام الاعلامي والجماهيري سواء كان لاعباً أو مدرباً، وحتى خلال تواجده في نادي أوكسير الفرنسي من خلال الاشراف على تدريب فريق الشباب طيلة موسم كامل،لم يسلم من الانتقادات الاعلامية او الجماهيريه،فهو يشكل حالة خاصة لدى جماهير الهلال،وايضاً لدى جماهير الفرق الأخرى التي تحاول النيل من عزيمته.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان