يلعب منتخبنا الوطني الأولمبي في لندن غدا.. عاصمة الضباب.. وتحت
يلعب منتخبنا الوطني الأولمبي في لندن غدا.. عاصمة الضباب.. وتحت أنغام ساعة (بيج بين) الشهيرة وهي المباراة التي تعتبر مباراة (عنق الزجاجة) بالنسبة لمنتخبنا الذي يواجه منتخب السنغال نحو الطريق الى الأولمبياد التي ستقام كذلك في لندن في صيف هذا العام.
نجح منتخبنا أن يتجاوز المراحل الصعبة من التصفيات الثانية..بعزيمة اللاعبين التي أعتقد بإنها بلغت ذروتها ويستطيعون مهما قيل عن منتخب السنغال بمحترفيه ان يتجاوزها بإصرارهم.. وبإنضباطهم.. وبتحدي الذات الذي رأينا به المنتخب في المبارايات السابقة.
ربما يرتبط منتخبنا بساعة (بيج بن) بشيء من الدقة.. فيعرف عن الساعة الأشهر في العالم بأنها الأكثر بدقتها المتناهية في قياس الوقت.. فيما يلعب منتخبنا لأول مرة في تاريخه نحو التأهل الى الأولمبياد التي ظل رياضيونا يشاركون فيها ببطاقة تشريفية أو بطاقة بيضاء.. فيما عدا لاعب عماني واحد فقط هو محمد عامر المالكي.. الذي صعد برقمه ونافس وكان من أفضل الثمانية الكبار في سباق (400 متر عدو).. وبالتالي فإن منتخبنا مطلوب منه أن يلعب بنفس الإنضباطية والدقة أمام السنغال ليخطف بطاقة التأهل الى أولمبياد لندن..مع تقديرنا للاعبين الذين تأهلوا هذه المرة الى أولمبياد لندن لأول مرة في تاريخنا الرياضي في مسابقة ألعاب القوى.
وأتمنى بأن لا يخلط الذين يطبلون للإتحاد مابين مهمة منتخبنا الوطنية في طريقه للأولمبياد.. وبين مايدور في رحى الكرة العمانية من قضايا ومطالبات قانونية.. وإختلاف في تفسير المنطوق.. والقراءة بالمزاجية.. والتقسيم الوطني للكرة العمانية.. وكأنهم هم المسؤولون عن الوطنية يوزعونها كيفما شاؤا.. وحسب مزاجاتهم..فليبحثوا لنفسهم مأوى يستريحون فيه..!
لا نسمع هذه الأبواق تختلف في الرأي إلا إذا مست الأراء المطروحة والمكتوبة (بيت إتحاد الكرة الزجاجي) خوفا من أن يتكسر من الأراء.. وقد نصبوا أنفسهم جهابذة الرأي السديد.. وغيرهم لا يفقهون.. ولا ينظرون لأنفسهم إنهم فقد فارغون من الداخل كالطبول التي تقرع عندما يحتاج رئيس الإتحاد أن يقرعها لتصدر ضجيجا وتدافع عنه في الحق والباطل.. وتشوش على أراء الأخرين.. كل العالم لا يفهم سواهم.. هم العارفون وهم في نفس الوقت المتلونون.. ففي زمن الوزارة القديم.. كانوا يحاربون.. وفي زمن الوزارة الجديد.. أصبحوا يتمسحون.. وهكذا هم كالحرباة يتلونون..وسلملي على بيج بن عدن..!!