وصف الإيطالي والتر زينجا مدرب الجزيرة، إحصاءات وأرقام مسيرة الفريق في العام الماضي ب(السلبية)، وذلك خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة الجزيرة وفريق الإمارات ضمن الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم بعد غد السبت.
وكشف زينجا في المؤتمر الذي نقله الموقع الرسمي لنادي الجزيرة على الانترنت، أن الفريق لم يحافظ طوال المباريات ال 30 التي خاضها على مدار الأشهر ال12 الماضية على نظافة شباكه سوى في 5 مباريات فقط، وهذا دليل على أن مشكلة الإهتزاز الدفاعي لم يعاني منها الفريق في هذا الموسم فقط، وإنما منذ فترة طويلة وستتطلب وقتاً ليس بالقصير للعمل على علاجها بشكل جذري، وقال "يجب أن يفهم منتقدو الفريق هذه الحقيقة ويتوقفوا عن المطالبة بالحلول خلال شهر أو شهرين".
وشدد زينجا على أن الأداء الدفاعي للجزيرة آخذ في التحسن وسيتحسن بشكل مستمر مع توالي المباريات، وأعترف بأنه يشعر بالحزن، وأن اللاعبون محبطون بشكل كبير بعد الخسارة أمام الوحدة والإقصاء من مسابقة كأس رئيس الدولة، وقال "لكن الجميع يدركون أنهم محترفون ويرتدون قميص الجزيرة وعليهم إظهار شخصية هذا الفريق بشكل دائم والتعامل مع كل الصعوبات والتعقيدات باحترافية".
كما وصف زينجا منافسه المقبل الإمارات ب(الفريق القوي)، وقال "الإمارات قادر على خلق المشاكل لأي منافس وفي أي ملعب، لكني أثق في أن المجموعة التي سأدفع بها لمواجهة السبت، ستبذل 200% من جهدها وطاقتها لتحقق الفوز ولتضمن النقاط الكاملة من تلك المباراة، رغم أن الإعداد لمثل هذه النوع من المباريات يكون صعباً جداً لعوامل الإرهاق الجسدي والذهني، لكن الجميع يعرف ما يجب عليهم القيام به، وسيقاتلون للقيام بما هو مطلوب بالشكل الامثل".
وأكد المدرب الإيطالي بشكل قاطع، غياب مهاجم الفريق علي مبخوت عن مباراة السبت، لأنه ما زال في طور التعافي من إصابته الأخيرة في عضلات الساق، كما أوضح أن عدداً من لاعبيه يعانون من صعوبات بدنية متفاوتة، ما يفرض عليه أن يكون حذرا في اختياراته قبل وأثناء المباراة لضمان احتفاظ الجميع بحالة بدنية مثالية تساعدهم في التفوق على الإمارات بدنيا وفنياً.
وأعلن أنه يتحمل كامل المسئولية عن خروج الفريق من كأس رئيس الدولة منذ دور ال16، وهو ما لم يحدث في تاريخ الجزيرة القريب بحسب علمه، ووصف الحديث عن استنفاد بعض اللاعبين لفرصهم وعجزهم عن تقديم الإضافة للفريق بالحديث الإنطباعي والسطحي، لأن من يحدد هوية اللاعب الأحق بالبقاء في التشكيلة الأساسية والأجدر بالحصول على فرص المشاركة هو المدرب فقط، لأنه الأقرب للاعبين والأكثر معرفة بهم بحكم اقترابه الكبير منهم وعمله معهم بشكل يومي ومكثف.
ورفض المدرب أن يناقش خطط الفريق لفترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مؤكداً أن كل ما يشغل به حالياً هو المباراة المقبلة أمام الإمارات، لكنه أوضح أن أي تغييرات كبيرة وسريعة على تشكيلة الفريق ستضره بشكل كبير وستؤثر سلباً على مسيرته في بقية منافسات هذا الموسم، بذات القدر الذي سببته التبديلات المتكررة في الأجهزة الفني خلال السنوات القليلة الماضية، وتمنى في نهاية حديثه أن يظل في منصبه في ملعب محمد بن زايد لأطول فترة ممكنة.