أعرب والتر زينجا مدرب الجزيرة الإماراتي، عن سعادته الكبيرة بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو الجزيرة خلال مباراتهم ضد الشباب، والذي توج بفوز فريقه 3-1، ليصبح الجزيرة أول فريق إماراتي يحقق الفوز في الأراضي السعودية في البطولات الآسيوية.
وقال زينجا في المؤتمر الصحفي الذي نقله الموقع الرسمي لنادي الجزيرة "سعيد بأداء اللاعبين طوال شوطي اللعب، وبقتالهم حتى النهاية من أجل تأمين حصول الفريق على النقاط الكاملة من المباراة، واللاعبين يستحقون التهنئة على ما قدموه أمام الشباب السعودي القوي، خاصة بعد أن قادوا الجزيرة ليصبح أول فريق إماراتي يحقق الفوز في الأراضي السعودية في دوري أبطال آسيا، وهو إنجاز يحسب للفريق أولاً، ثم يحسب لهذه المجموعة من اللاعبين، وضاعف من إحساس الجميع بالسعادة بعد المباراة".
وكشف الإيطالي عن أنه كان متشوقا لمشاهدة المواجهة الداخلية بين لاعبي وسط الجزيرة ونظراءهم في الشباب، وأوضح "لاعبو الجزيرة نفذوا بإجادة وإتقان تام خطتي التي اعتمدت على الدفع بأحمد ربيع وعبد الله قاسم كأساسيين على طرفي الملعب لخلق الكثافة العددية في منطقة الوسط أثناء الدفاع وفتح اللعب وصناعة الفرص أثناء الهجوم، وهو الدور الذي أداه الثنائي بإمتياز كبير، ونجحوا في مساعدة ثلاثي الوسط على تحجيم دور لاعبي وسط الشباب، واستغلوا المساحات الشاغرة خلف ظهيري الدفاع في الفريق المنافس، وتوجا الجهد الكبير عندما لعب أحمد ربيع دوراً كبيراً في الهدفين الذين سجلهما عبد الله قاسم وجوسيلي دا سيلفا، كما صنع قاسم العديد من الفرص إضافة للهدف الذي سجله في الدقيقة 11 من المباراة".
ولم يوافق المدرب، على أن فريقه أحرز أهداف الفوز بأخطاء فردية من لاعبي الشباب فقط وليس بأداء منظم من لاعبي الجزيرة، موضحاً "علي مبخوت سجل هدف التقدم الأول من تمركز جيد في منطقة الجزاء، إضافة إلى أن احمد ربيع قاد هجمة منظمة من منتصف ملعب الشباب واخترق بها منطقة الجزاء وأرسل تمريرة بينية لعبد الله قاسم الذي راوغ وسدد في زاوية صعبة على الحارس، كما أحرز الفريق هدفه الثالث من تمريرة بينية ذكية من برادة إلى أحمد ربيع المتواجد داخل المنطقة، والذي سدد بقوة لتجد كرته المرتدة من الحارس جوسيلي لاعب الوسط المدافع الذي كان يقوم بدور هجومي في تلك اللحظة من المباراة، وهذا ما يؤكد أن كل أهداف الجزيرة نتجت عن هجمات متحركة وبجمل تكتيكية مدروسة، وبضغط متقدم على منافسهم".
وقال "أحترم كل الآراء فيما يتعلق بأداء فريقي، لكن ما يهمني دائماً أن يفوز الجزيرة ويحصل على نقاط المباريات ويتقدم في البطولات التي ينافس فيها، وهو ما تحقق عندما فاز فريقي خارج ملعبه على منافس قوي مثل الشباب، وانفرد بصدارة المجموعة الأولى من دوري أبطال آسيا".
من جهته، أعلن التونسي عمار السويح مدرب الشباب السعودي، تحمله الكامل لمسؤولية خسارة فريقه في ملعبه وبين مشجعيه أمام الجزيرة، موضحا أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم أثناء المباراة بالرغم من إرهاقهم ذهنياً من توالي المباريات في الفترة القصيرة الماضية.
وقال "كلفت لاعبي فريقي بتأدية مهام هجومية للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، لكن الهدفين المبكرين اللذين سجلهما المنافس في فترة زمنية قصيرة أربكا كل خطط الفريق وتحضيراته للمباراة، كما أن الانضباط الدفاعي الكبير الذي خاض به الجزيرة المباراة صعب كثيراً من مهمة لاعبي الشباب في تقليص الفارق على الأقل في الشوط الأول".
وأضاف "أداء الشباب تحسن كثيراً في الشوط الثاني، واستطاعوا أن يحرزوا هدفاً وخلقوا الكثير من الفرص الأخرى للتسجيل، لكن الهدف الثالث للجزيرة أصابنا بالإحباط وضاعف من إرهاقنا الذهني، وهو ما جعل لاعبينا يتسرعون في اتخاذ قرارات التمرير، وأدى في نهاية الأمر لخسارتنا للمباراة، وعلينا الآن ضرورة التعويض في المباراة المقبلة".
