إعلان
إعلان

زيكو يطالب البرازيل بالتعلم من الهزيمة النكراء

Alessandro Di Gioia
08 يوليو 201420:00
 زيكو Reuters
اعتبر النجم البرازيلي السابق زيكو أن منتخب بلاده سقط في أول عقبة حقيقية تعترض طريقه وذلك بعد هزيمته المذلة امام المانيا (1-7) الثلاثاء في الدور قبل النهائي لمونديال 2014.

"تمكنت المانيا من تلقين البرازيل درسا في كرة القدم على ملعب مينيراو"، هذا ما قاله زيكو (61 عاما) الذي دافع عن الوان المنتخب البرازيلي في 71 مباراة بين 1976 و1987 وسجله له 48 هدفا، في مقال كتبه في صحيفة "ذي جارديان" البريطانية، مضيفا "هذه كانت حكاية المباراة الاولى في قبل نهائي كأس العالم، ولا شيء نقوله سيغير الواقع. كل ما نأمله الآن أن نتعلم من هذه الهزيمة النكراء لمرة واحدة واخيرة".

وتابع زيكو الذي لم يتمكن رغم موهبته واللاعبين الرائعين الذين لعبوا الى جانبه في المنتخب من الوصول لابعد من المركز الثالث في كأس العالم (عام 1978 اضافة الى دور ال8 في 1986 والدور الثاني عام 1986)، "الموضوع ان الامور كانت مكتوبة على الحائط واضحة: قبل اربعة اعوام في جنوب افريقيا، كانت لدينا فكرة بأن الكرة البرازيلية تعاني. ثم فشل سيليساو في وضع خطة بديلة للخروج من الحفرة امام هولندا (1-2 في دور ال8 )، وهذا كان مؤشرا واضحا على اننا اصبحنا متخلفين في هذه المسابقة".

وتابع "رغم ذلك، سمعت في الاعوام الاربعة الاخيرة وبشكل متكرر المقولة القديمة حول ان البرازيل تملك افضل كرة قدم في العالم وبأن كؤوس العالم الخمس التي توجنا بها هي دليل على تفوقنا، وبأنه لا حاجة للقلق. كل ذلك سقط في بيلو هوريزونتي (حيث اقيمت المباراة ضد المانيا). يجب علينا العودة الى الاساسيات، تنفس الصعداء وتحليل ما حصل على ارضية الملعب وخارجها".

واردف مدرب العراق السابق "تم التفوق على البرازيل من قبل فريق لعب بطريقة منظمة، وبدا جاهزا من البداية حتى النهاية. لا يمكنني الاقتناع بفكرة بان اللاعبين البرازيليين الذي يلعبون يوميا في انديتهم ضمن اصعب البطولات في العالم، سينطفئون بهذه الطريقة. تم التفوق عليهم واذلالهم".

وتابع "لا يمكننا القول اننا الافضل في ما يفتقد منتخبنا الوطني 11 لاعبا يلعبون اساسيين في انديتهم... حان الوقت لتغيير فلسفتنا. حان الوقت للبرازيل لكي تعترف بانه يجب التغيير... لا يجب على البرازيليين الاعتقاد بان تاريخهم سيسمح لهم باحراز الانتصارات... لقد أصبحت هذه الايام خلفنا ولا شيء يجسد هذا الواقع أفضل من هذه الهزيمة النكراء التي تلقيناها في كأس العالم التي حلموا بالفوز بها امام جماهيرهم".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان