
دائماً وأبداً فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية يدعم الرياضة المصرية ويؤكد علي القوة الناعمة لها ، قبل اي مشاركة أو بعدها نجد سيادته يحرص علي لقاء و استقبال والحديث مع أبطالنا الرياضيين في مختلف الألعاب الرياضية بشكل عام وكرة القدم بوجه خاص ، لتحفيزهم ودعوتهم لبذل أقصي الجهد لتشريف مصر في المحافل العالمية أو القارية أو الأوليمبية.
من مدينه مصر الأوليمبية التي تضم داخل اروقتها ٢٢ منشأة وفقاً للمواصفات العالمية و الاولمبية ، كانت زيارة وتفقد فخامة الرئيس لها هى رسالة واضحة ومباشرة لاستكمال مسيرة القيادة السياسية لتطوير قطاع الرياضة من خلال الاهتمام بالعنصر البشري ويشمل لاعبي المنتخبات واكتشاف المواهب وتطوير مفهوم وآليات وإمكانيات وتشريع إدارة المنظومة الرياضية من خلال تطوير مهارات وقدرات وأداء المعنيين عن إدارة الرياضة المصرية وكذلك الاتحادات الرياضية وانتقاء الوطنيين منهم الذين يعملون من أجل مصلحة الوطن أولاً وأخيراً ، الي جانب تطوير المنشآت والبنية التحتية الرياضية المؤهلة لجعل الجمهورية الجديدة مركز دولي و إقليمي و اوليمبي لاستقبال الأحداث الرياضية.
تزامناً مع سفر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الي كوت ديفوار للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية خلال الفترة من ١٣ يناير الي ١١ فبراير للعام الجاري ، لقاء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مع لاعبي منتخبنا الوطني والجهاز الإداري والفني والطبي ، وبحضور الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة و جمال علام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ولفيف من مجلس إدارة الاتحاد ، ذلك باستاد مصر في مدينة مصر الأوليمبية لرفع معنويات الفراعنه و تأكيد أن دورهم في مهمتهم الوطنية بساحل العاج ، ستحقق إسعاد للشعب المصري وجماهير الساحرة المستديرة كرة القدم.
في لافته تعودنا عليها من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وعلاقاته الدائمة مع أبطالنا الرياضيين حيث تعامل الاب القائد مع الأبناء ، وجدنا اللاعب العالمي محمد صلاح قائد المنتخب الوطني يهدي رئيس الجمهورية قميص الفراعنة ، ومن هنا فخامة الرئيس والشعب المصري أجمع ينتظر اهداء جميع لاعبينا بالعودة بكأس البطولة وحصد الذهبية للمرة الثامنة في تاريخ المشاركة الوطنية بالبطولة الأفريقية.
الجدير بالذكر أن الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة قامت مساء جولة السيد رئيس الجمهورية ، اصطحاب ابطالنا الاوليمبيين المقرر مشاركتهم في باريس ٢٠٢٤ ، لزيارة مدينه مصر الأوليمبية وكذلك الالتقاء بإبطال منتخب الفراعنه لكرة القدم ، لكي يحفز كل منهما الآخر في مشاركتهم سواء بالبطولة الأفريقية أو الدورة الأولمبية ، اري في ذلك رسالة الدولة المصرية بانتهاء مفهوم لعبه شهيدة والاهتمام فقط بكرة القدم ونجومها هذا المفهوم انتهي تماماً ، الرسالة واضحة هنا وهي الاهتمام بابطالنا الرياضيين كافة في مختلف الألعاب الرياضية تحت رعاية ودعم القيادة السياسية.
في نهاية مقالي اؤكد أن مشوار المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في البطولة الأفريقية لم يكن سهلاً خاصة في ظل تطور الكرة بالقارة السمراء وأطالب جميع لاعبي الفراعنة والجهاز الفني بالتعلم من أخطاء البطولة السابقة في الكاميرون والتي جعلتنا وصيف البطولة بعد ما كان منتخبنا الأقرب من حصدها، سوف اتناول في مقالي القادم مشوار الفراعنه بين الآمال والتحديات.



