Reutersأسابيع تفصلنا عن المونديال، الحدث الكروي الأكبر الذي يحمل لمحبي الجلد المدور لحظات من السحر والجنون لا تتكرر سوى كل 4 سنوات.
وتشارك 4 دول عربية في مونديال روسيا المقبل "مصر - السعودية - المغرب - تونس"، وهو رقم غير مسبوق.
ويلقي "كووورة" الضوء على نجوم سابقين ومعاصرين من هذه الدول الأربع، قبل المحفل العالمي الكبير، وموعدنا اليوم مع زياد الجزيري نجم هجوم منتخب تونس سابقا والملقب بـ "الكوبرا".
ولد الجزيري في 12 يوليو/ تموز 1978، بمدينة سوسة التونسية، وبدأ مسيرته الكروية من بوابة ناديها الشهير النجم الساحلي، عام 1995.
وفي عام 2003 شد الجزيري الرحال إلى جازينتاب التركي، وشارك معه في 50 مباراة وسجل 22 هدفا.
وفي 2005، خاض الجزيري تجربة احترافية جديدة في فرنسا، من بوابة نادي تروا، وشارك معه في 40 مباراة وقع خلالها على 8 أهداف.
وفي عام 2007، انتقل الجزيري إلى نادي الكويت الكويتي، وتقلد شارة قيادة الفريق، وقدم مستويات متميزة وحقق مع الفريق الثنائية المحلية، وفاز بجائزة أفضل لاعب أجنبي في الدوري الكويتي.
المسيرة الدولية
أول مباراة دولية للجزيري كانت عام 1999، وجمعت منتخبي تونس وغانا في إطار ودي، وانتهت بتفوق نسور قرطاج بهدف دون رد
وامتدت مسيرة الجزيري الدولية لما يتعدى 70 مباراة، سجل خلالها 14 هدفا، كان منها الهدف الأهم في تاريخ الكرة التونسية.
ففي نهائي بطولة أمم أفريقيا 2004، جمعت المباراة النهائية بين تونس صاحبة الأرض، والفريق المغربي القوي.
وتقدم سيلفا دوس سانتوس للتوانسة بعد مرور 5 دقائق من عمر اللقاء لتعم الفرحة أرجاء الملعب، إلا أن المنتخب المغربي العنيد تحت قيادة مدربه آنذاك بادو الزاكي، أدرك التعادل في الدقيقة 38 عن طريق رأسية ممتازة من يوسف المختاري.
بعد هدف التعادل خيم الصمت على عموم الجماهير التونسية الغفيرة التي حضرت إلى ملعب رادس، حتى جاءت لدغة الكوبرا زياد الجزيري في الدقيقة 52 لتفتح أبواب الفرحة العارمة لأصحاب الأرض، الذين توجوا بالبطولة الأفريقية الوحيدة في تاريخهم.
ويعد هذا المشهد هو الأبرز في مسيرة الجزيري الدولية، إلى جانب نيله شرف تمثيل تونس في كأس العالم 2006.
ولم يكتف الجزيري بالمشاركة، بل وضع بصمته وكان بطل لقاء السعودية في دور المجموعات، الذي انتهى بتعادل الفريقين 2-2.
وسجل الجزيري الهدف الأول لبلاده عن طريق لعبة هوائية رائعة، كما صنع هدف التعديل في الدقائق الأخيرة لزميله راضي الجعايدي.



