


• حقيقةً، مثل غيري كثيرين بتنا عاجزين عن فهم السياسة التي ينتهجها رئيس النصر فيصل بن تركي في تسييره لأمور النادي!! ولكن ما أعلمه أن النصر اليوم على فوهة بركان قريبا سيلقي بحممه.
• ليس من الطبيعي أن يتحول المدربون في هذا النادي إلى محطة مرور وعبور وإغراءات قبل أن يصارحنا النصروايون هل المناخ في هذا النادي بات بيئة طاردة لكل المبدعين والنجوم.
• حالة (الخلع) التي يمارسها المدربون واللاعبون الأجانب من كيان كان (مزار) اللاعبين النجوم من الصف الأول يدعو لسؤال عريض: لماذا تناقض إدارة النصر نفسها بتلك الكمية من المبررات؟
• المدرب زوران ليس أول من خلع نفسه من النصر وليس آخرهم والأسباب في جعبة الأمير فيصل بن تركي!! وفي طبيعة الحال لن يكون آخر القضايا الدولية في حال حضرت فلسفة النصر وتضخمت المشكلة.
• اليوم نجزم بأنه لولا الأزمة المالية التي ضربت الأندية السعودية كبيرها وصغيرها لتلاشى النصر وتوزع لاعبوه على الأندية الكبار وهذا ما بات يستشعره اليوم الجمهور النصراوي من فرط العقد الفريد بعد الأنباء التي ترددت عن رحيل عدد من النجوم.
• اليوم تمتلئ جنبات الكيان وجدرانه بهمهمات وهندرات ودندرات اللاعبين يشكون لبعضهم البعض سوء الحال وجفاف المعشر ما بين رئيس ولاعبين وشح الحقوق ورئاسة النادي تتسلح بشعار (كل شي تمام).
• فيما إذا كانت تعي إدارة النصر بأن اللاعب السعودي لم يعد يلتفت للانتماء بقدر ما يحرص على مستقبله حتى وإن كان لدى المنافسين فتلك مصيبة وإن كانت لا تعي فالمصيبة أكبر.
• فقد العالمي أسلحته الفعالة التي كان يرتعب منها المنافسون بعد أن تعرى واقع حاله عقب ثلاثة اجتماعات لأعضاء شرف النصر لم تدخل في خزينة النادي فلسا أحمر وإنما أغرقته بالوعود.
• في النصر سياسة القطب الأوحد (مجازا) ضرره بات أكبر من نفعه ولنا في استقالة المهندس عبدالله العمراني الشخصية التي قدمت وفاءها للكيان ولرئيس النصر خير أنموذج لتلك السياسة.
** نقلا عن صحيفة الرياضي السعودية



