

EPAبدت السعادة واضحة على مُحيّا المدير الفني لفريق الهلال، الكرواتي زوران ماميتش، وهو يتحدث في المؤتمر الصحفي عقب لقاء إياب الدور نصف النهائي، من بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، أمام الأهلي، الذي قاد فيه الفريق الأزرق للمباراة النهائية، اليوم الإثنين.
وهنأ زوران في بداية حديثه للصحفيين كل محبي الزعيم على الوصول لنهائي أول بطولة له مع الأزرق، لكنه شكا من إرهاق لاعبي فريقه بسبب "الجدولة المجنونة" حسب وصفه، التي جعلت الهلال مثل مانشستر سيتي يعاني من ضغط المباريات.
زوران استهل المؤتمر قائلًا: "ألف مبروك للفريق التأهل لنهائي، بعد غياب 18 عامًا، وهي فرحة أرجو أن تكتمل بالفوز بالبطولة، وأشكر اللاعبين على كل ماقدموه من جهد، وروح حماسية في أرضية الملعب، رغم كل الظروف المحيطة بنا".
وأضاف: "بالنسبة لمباراة اليوم، أرى أننا صعبنا الأمور على أنفسنا، بعدم حسمنا للتأهل مبكرًا، فعشنا على أعصابنا بركلات الترجيح. هذه هي كرة القدم، ولن تتذكر الجماهير سوى تأهل الفريق فقط، أما المدرب فهو في طي النسيان، وفقط يرمز له رمزًا، وفي حال الخسارة الكل يحمله المسؤولية".
واشتكى زوران من الجدولة المرهقة لفريقه، فقال: "نعاني من ضغط المباريات في البطولات المحلية، والخارحية، حتى نهائي كأس زايد يفصلنا عنه 3 أيام فقط، لذلك لا نستطيع أن نعد اللاعبين بشكل كاف ومناسب".
وتابع: "الجدولة كانت صعبة جدًا على لاعبينا، ومن غير المعقول أن يخوضوا 23 مباراة في 3 أشهر. المباريات متتالية ولا يفصل بينها إلا أيامًا معدودة، ونحن في نهاية الموسم، وهناك إصابات. سنعتمد على روح الفريق وعقلية الفوز التي تميز لاعبينا".
وعن تراجع المستوى، أوضح: "المباريات أمامنا كثيرة، إلى جانب السفر، ومن المستحيل أن يقدم اللاعب كل ما يملك في هذه الظروف، ويستعيد لياقته، لكن بالتعاون معًا فيما بيننا كجهاز فني، وطبي بالإضافة إلى اللاعبين، نستطيع أن نجهز الفريق ذهنيا لتجاوز أي صعوبات".
وأردف متابعًا الحديث عن الأمر نفسه: "هناك ناديان فقط في العالم، يشاركان في كل البطولات هما مانشستر سيتي، والهلال، وكل منهما يعاني، وكأن عقوبة الإبداع، أن تستمر في المنافسة على جهات عدة".
وبيّن: "راهنت على الجانب الذهني الفاعل للاعبي فريقي، لأننا لم نجد فرصة لنتمرن بالطريقة الطبيعية، بل كانت كل استعداداتنا عبارة عن تمارين استرجاعية فقط في الفترة الأخيرة، وأي حمل (بدني) آخر كان سيزيد من إرهاق اللاعبين".
وختم زوران: "نفتقد للاعبين مهمين في الوسط، ولا يمكننا أن نغير أي شيء في هذا الشأن. أنا سعيد لعودة عبدالله عطيف، وسوريانو للفريق، أما سلمان الفرج فالموسم انتهى بالنسبة له للأسف، ونواف (العابد) واضح أن ما يزال متأثرًا بالغياب، لكنه يحاول أن يقدم كل شيء يملكه، وأشكره على حرصه".
ويلعب الهلال مع النجم الساحلي في الإمارات، في نهائي بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، يوم الخميس المقبل، الموافق 18 إبريل/ نيسان الجاري.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


