إعلان
إعلان
main-background

زوران بعد إقصاء الأهلي: ظروف الهلال والسيتي واحدة

KOOORA
15 أبريل 201916:10
زورانEPA

بدت السعادة واضحة على مُحيّا المدير الفني لفريق الهلال، الكرواتي زوران ماميتش، وهو ‏يتحدث في المؤتمر الصحفي عقب لقاء إياب الدور نصف النهائي، من بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، أمام الأهلي، الذي قاد فيه ‏الفريق الأزرق للمباراة النهائية، اليوم الإثنين.

وهنأ زوران في بداية حديثه للصحفيين كل محبي الزعيم على الوصول لنهائي أول ‏بطولة له مع الأزرق، لكنه شكا من إرهاق لاعبي فريقه بسبب "الجدولة المجنونة" حسب ‏وصفه، التي جعلت الهلال مثل مانشستر سيتي يعاني من ضغط المباريات.‏

زوران استهل المؤتمر قائلًا: "ألف مبروك للفريق التأهل لنهائي، بعد غياب 18 عامًا، ‏وهي فرحة أرجو أن تكتمل بالفوز بالبطولة، وأشكر اللاعبين على كل ماقدموه من ‏جهد، وروح حماسية في أرضية الملعب، رغم كل الظروف المحيطة بنا".‏

وأضاف: "بالنسبة لمباراة اليوم، أرى أننا صعبنا الأمور على أنفسنا، بعدم حسمنا للتأهل مبكرًا، ‏فعشنا على أعصابنا بركلات الترجيح. هذه هي كرة القدم، ولن تتذكر الجماهير سوى تأهل الفريق ‏فقط، أما المدرب فهو في طي النسيان، وفقط يرمز له رمزًا، وفي حال الخسارة الكل ‏يحمله المسؤولية".‏

واشتكى زوران من الجدولة المرهقة لفريقه، فقال: "نعاني من ضغط المباريات في البطولات المحلية، ‏والخارحية، حتى نهائي كأس زايد يفصلنا عنه 3 أيام فقط، لذلك لا نستطيع ‏أن نعد اللاعبين بشكل كاف ومناسب".

وتابع: "الجدولة كانت صعبة جدًا على لاعبينا، ومن غير ال‏معقول أن يخوضوا 23 مباراة في 3 أشهر. المباريات متتالية ولا يفصل بينها إلا أيامًا معدودة، ونحن في ‏نهاية الموسم، وهناك إصابات. سنعتمد على روح الفريق وعقلية الفوز التي ‏تميز لاعبينا".‏

‏وعن تراجع المستوى، أوضح: "المباريات أمامنا كثيرة، إلى جانب السفر، ومن المستحيل أن يقدم ‏اللاعب كل ما يملك في هذه الظروف، ويستعيد لياقته، لكن بالتعاون معًا فيما بيننا كجهاز ‏فني، وطبي بالإضافة إلى اللاعبين، نستطيع أن نجهز الفريق ذهنيا لتجاوز أي صعوبات".

وأردف متابعًا الحديث عن الأمر نفسه: "هناك ناديان ‏فقط في العالم، يشاركان في كل البطولات هما مانشستر سيتي، والهلال، وكل منهما يعاني، وكأن ‏عقوبة الإبداع، أن تستمر في المنافسة على جهات عدة".‏

‏وبيّن: "راهنت على الجانب الذهني الفاعل للاعبي فريقي، لأننا لم نجد فرصة ‏لنتمرن بالطريقة الطبيعية، بل كانت كل استعداداتنا عبارة عن تمارين استرجاعية فقط في الفترة الأخيرة، وأي ‏حمل (بدني) آخر كان سيزيد من إرهاق اللاعبين".

وختم زوران: "نفتقد للاعبين مهمين في الوسط، ولا يمكننا أن نغير أي شيء في هذا الشأن. أنا سعيد ‏لعودة عبدالله عطيف، وسوريانو للفريق، أما سلمان الفرج فالموسم ‏انتهى بالنسبة له للأسف، ونواف (العابد) واضح أن ما يزال متأثرًا بالغياب، لكنه يحاول أن يقدم ‏كل شيء يملكه، وأشكره على حرصه".

ويلعب الهلال مع النجم الساحلي في الإمارات، في نهائي بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، يوم الخميس المقبل، الموافق 18 إبريل/ نيسان الجاري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان