ورد إسم عميد فريق رجاء بني ملال زهير نعيم في قضية التلاعب في نتيجة النادي القنيطري ورجاء بني ملال، إذ يوجد حاليا في حالة إستنطاق من طرف القضاء حول ملابسات القضية..
وقال العميد زهير في تصريح حصري لموقع «كووورة» أن قضية التلاعب في نتيجة فريقه مع النادي القنيطري لا تعنيه وبريء منها، وأضاف:تفاجأت كثيرا عند سماعي خبر وجود تلاعب في مباراتنا أمام النادي القنيطري عبر وسائل الإعلام.. المباراة مرت في ظروف عادية، ولم تظهر فيها أية علامة التلاعب في نتيجتها.
وبخصوص ورود إسمه في القضية أوضح قائلا:أنا بريء من هذه القضية وأخلاقي لا تسمح لي بالقيام بمثل هذا الفعل الذي يشوه سمعة اللاعب والتي بإمكانها أن تقضي على مستقبله، وإذا شارك في تلاعب من هذا القبيل، فإن التاريخ لن يرحمه.
الشرطة القضائية إستدعتني من أجل التحقيق وواجهوني مع بعض الأشخاص الذين لم يسبق لي معرفتهم، حينها تأكدت المصالح الأمنية بأنه لا صلة لي بالقضية.
وذكر اللاعب نعيم أن فريقه رجاء بني ملال عاد أدراجه إلى الدوري الثاني بسبب سوء تدبير الفريق على المستوى التسييري، وأوضح في هذا الباب:أسباب عودة الفريق الملالي إلى القسم الثاني تعود بالدرجة الأولى إلى سوء تدبير أمور الفريق، وليست لها علاقة بالنتائج ..اللاعبون قاموا بالمهمة المنوطة بهم وأدوا واجبهم بكل إخلاص وتفاني، لكن اليد الواحدة لا تصفق، وجماهير الفريق قدمت الدعم اللازم والمساندة المطلوبة منها، وبالمناسبة أوجه لها التحية على وقوفها بجانب الفريق الذي أتمنى له أن ينهض من جديد ويصحح وضعه.
وكان اللاعب قد توصل بعرض من المغرب التطواني سيلعب بموجبه مع الفريق الموسم القادم، وتابع:لم أتردد في القبول حينما توصل بعرض المغرب التطواني، هذا الأخير يعد من أفضل الفرق المغربية، له طريقة لعب مميزة ويقوده إطار مغربي من المستوى الكبير في شخص عزيز العامري، ووراءه مجلس إدارة يعمل بعقلية إحترافية، كل هذه المعطيات حفزتني على إختياره خصوصا أنه يتوفر على مشروع مستقبلي وطموح، وسأبذل كل جهدي لأكون على قدر مستوى الثقة التي وضعها جهازه الفني في إمكانياتي.