إعلان
إعلان
main-background

زفانتسيجر يفشل في الحصول على تعويض بأزمة مونديال ألمانيا

dpa
22 مارس 201709:43
ثيو زفانتسيجرReuters

رفضت محكمة فرانكفورت، اليوم الأربعاء، الدعوى التي رفعها ثيو زفانتسيجر الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم ضد ولاية هيسن، للحصول على تعويض فيما يتعلق بقضية الفساد الخاصة بكأس العالم 2006 التي أقيمت بألمانيا.

وطالب زفانتسيجر، 71 عامًا، بالحصول على تعويض قيمته 25 ألف يورو بداعي أن مكتب الادعاء سرب إلى وسائل الإعلام معلومات تخص قضية تهرب ضريبي ضده وضد فولفجانج نيرسباخ، الذي خلفه في رئاسة الاتحاد ، وهورست شميت مسؤول الاتحاد السابق ، فيما يتعلق بحصول ألمانيا على حق استضافة مونديال 2006 .

وقضت محكمة فرانكفورت بأن هذا الادعاء وحده لا يكفي للمطالبة بالحصول على تعويض عن أضرار.

وقال القاضي كريستوف هيفتر في ختام جلسة استغرقت 45 دقيقة: "هناك انتهاك للقانون من جانب مكتب الادعاء، التسريب قد وقع. وهو أمر لا يمكن التسامح إزائه".

وأضاف: "ولكن السؤال الثاني يتمحور حول ما إذا كان المدعي (زفانتسيجر) قد تعرض لانتهاك لحقوقه، ونحن لا نرى أن ذلك حدث."

وقال زفانتسيجر إنه سيتقدم بطلب استئناف على الأرجح، وصرح للصحفيين: "الأمر لم ينته. هذا ليس الملاذ الأخير".

ولا تزال التحقيقات جارية في قضية التهرب الضريبي ، وتبحث السلطات بشأن تحويل مبلغ مالي "مثير للشبهات" ، قيمته 6.7 ملايين يورو، من الاتحاد الألماني إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وذكر الاتحاد الألماني في إقراره الضريبي أن المبلغ المحول كان إسهاما في حدث ثقافي للفيفا على هامش كأس العالم، لكن الحدث لم يجر إقامته.

ويعتقد المحققون أن التحويل المالي كان عبارة عن سداد في الخفاء للمبلغ من الاتحاد الألماني إلى الراحل روبرت لويس-درايفوس، الذي كان رئيسا لشركة أديداس، من خلال الفيفا.

وحامت ادعاءات حول أن المبلغ كان قد استغل في وقت سابق في تعزيز فرص ألمانيا في الحصول على الأصوات من أجل الفوز بحق استضافة مونديال 2006.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان