
يرى هاني زادة ، عضو مجلس إدارة الزمالك، أن فريقه عانى من الظلم التحكيمي في البطولات الأفريقية.
وقال زادة، عبر قناة ناديه: "الظلم التحكيمي أضاع من الزمالك لقب دوري أبطال أفريقيا عام 1994 لصالح الترجي التونسي".
وأضاف: "الحكم كيم لي شونج احتسب في إياب الدور النهائي، هدفا غير صحيح، وركلة جزاء ضد الزمالك لا أساس لها من الصحة".
وعن أزمة نادي القرن العشرين الأفريقي، علق: "الزمالك سيستعين بمحامين أجانب في مطالبته باللقب، وهناك خطوات تفصلنا عن التصعيد للمحكمة الرياضية الدولية، وهي الشكوى للاتحادين المصري والأفريقي".
وأشاد زادة بدور مرتضى منصور، رئيس النادي الأبيض، في علاج واحتواء الأزمات، قائلا: "مرتضى منصور هو رجل الأزمات الأول في الوسط الرياضي".
وزاد: "فوجئت بلافتة نادي القرن الأفريقي، وبوضع شعار نادي القرن على كارنيهات الأعضاء، ولم أكن أعلم عنها شيئا، ولكن مرتضى منصور فاجأ الجميع بها".
وأشار إلى أن ممدوح عباس، رئيس الزمالك الأسبق، هو أسوأ من تولى رئاسة القلعة البيضاء، وتسبب في مشاكل مالية بالجملة للنادي، ولم يحقق الفريق سوى لقب واحد.
وتابع: "أفضل مدرب أجنبي عمل في الزمالك هو البرتغالي جايمي باتشيكو، فهو أفضل من مواطنه جيسوالدو فيريرا، ولكنه لم يستمر مع الفريق".
وهاجم زادة حارس الزمالك الأسبق أحمد الشناوي، الذي يدافع عن ألوان بيراميدز حاليا، مؤكدا أنه تسبب في خسارة الزمالك بـ5 أهداف أمام النجم الساحلي التونسي في ملعب سوسة، في نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية عام 2015.
وأردف: "الشناوي يرتبك في المواجهات الكبرى، وتسبب في خسارة الزمالك أيضا أمام الوداد المغربي بالخماسية في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2016، بجانب مستواه في نهائي النسخة نفسها أمام صن داونز الجنوب أفريقي".
وختم: "أرى أن محمود جنش ومحمد أبو جبل أفضل كثيرا من أحمد الشناوي".



